fbpx
ملف الصباح

المؤخرة السمينة … “سلعة” تجلب الملايير

إذا كان البعض يعتبرها «عورة»، فإن التطور التكنولوجي وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، جعل من المؤخرة سلعة للبيع، تجلب للبعض أموالا طائلة، على غرار بعض عارضات الأزياء المبتدئات والمحترفات على موقع «إنستغرام».
يكفي أن تلج الموقع ليعرض عليك عددا كبيرا جدا ممن يسمين أنفسهن «عارضات أزياء»، بمؤخرات لافتة للانتباه، إذ يجلبن مئات الآلاف بل الملايين من المتابعين لصورهن، والتي تظهر مؤخراتهن عاريات.
وبات هذا السوق منذ سنوات قليلة، الأكبر من حيث استقطاب الفتيات، بحكم انجذاب ماركات التجميل لهؤلاء «العارضات» من أجل تسويق سلعها في العالم بأسره. ولعل ما وصلت إليه عارضات معروفات مثل كيم كارداشيان الأمريكية وأخواتها، أفضل دليل على تحول «المؤخرة» إلى سلعة جالبة لأموال طائلة، يمكن أن تصل إلى ملايين الأوروهات في السنة الواحدة.
وحسب إحصائيات موقع التواصل نفسه، فإن تدفق الشابات المبتدئات على هذا السوق، أتى بعد ولوج «ماركات» تجميل عالمية له، إذ يختار مسؤولوها الحسابات التي تجلب عددا أكبر من المعجبين والمتابعين، ليتم ربط الاتصال بصاحباتها لتوقيع عقود عمل محددة التوقيت والزمن، بأثمنة متواضعة، مقارنة بما يتم صرفه على عقد مع كاردشيان مثلا.
وإذا اعتبر البعض هذا التصرف استغلالا لهذه الفئة، فإن أغلبهن، وخاصة في أمريكا الجنوبية وإفريقيا، وجدنه فرصة مربحة من أجل نيل أموال طائلة في ظرف زمني قصير، بشرط جمع عدد أكبر من المعجبين بصور مؤخرات مثيرة.
وبالأرقام، فإن العقود التي توقع بين «ماركات» التجميل العالمية و»العارضات» المبتدئات، لا تتجاوز ١٠ ملايين سنتيم في أغلب الأحيان سنويا، عكس عقود العمل التي توقع مع نجمات معروفات على «إنستغرام» مثل كارداشيان، والتي يمكن أن تصل قيمتها إلى 4 ملايير سنويا.
وذكرت بعض الصحف المتخصصة في الجمال والمشاهير، أن مداخيل كارداشيان مثلا من فواصلها الإشهارية، يصل إلى 72 مليار في السنة، وهي الأكثر من بين أخواتها، اللواتي ولجن الميدان أيضا بعدها، إذ تحتل العائلة الرتب الأولى من حيث العائدات المالية أمام كل عارضات العالم.
ومن بين أهم العارضات المعروفات عالميا، هناك ديمي روز وكيندر جينر وبيلا حديد وأشلي غراهام وإيسكرا.
وتشكو العارضات المذكورات من اقتحام السوق من قبل عارضات شابات، همهن الوحيد إظهار مؤخراتهن المثيرة لنيل عقود عمل بأقل الأثمان، وهو ما جعل السوق مفتوحا على مصراعيه، وجعل المنافسة فيه شديدة جدا، تستفيد منها بشكل كبير «الماركات» العالمية للتجميل.
ومن أجل نيل الكعكة الأكبر في السوق، تستفيد أغلب الشابات في «إنستغرام» من مواد ومساحيق تجميلية بسيطة وبدائية، من أجل تكبير المؤخرات وجعلها أكثر إثارة، لجذب عدد أكبر من المعجبين والمتابعين، لتنال «العارضة» رضى شركات التسويق و»الماركات» العالمية، لتوقيع عقود استشهار معها بالملايين.
وتجيد نساء في أمريكا الجنوبية خاصة هذه الوصفة، إذ باتت دول بعينها أكبر مصدر لهذه الفئة من الشابات لموقع «إنستغرام»، بل اتخذتها بعض الفتيات في بعض الدول مهنة مربحة، يجلب من ورائها الأموال الكثيرة.
العقيد درغام

المؤخرة السمينة … حديث المقاهي

المؤخرة السمينة … قوة قاهرة

تكبير المؤخرة … محتالون على الأنترنت والفضائيات

الهوس بالمؤخرات … مبروكي: موروث من زمن الرضاعة

المؤخرة السمينة … الهوس!

العرب يفضلون “ضاحكات الأرداف”

“الحكين” و”القلة” لمؤخرة “بومبة”

المؤخرة السمينة … رأس مال “الشيخات”

تكبير المؤخرة … التازي: إقبال خيالي على “البرازيلية”

هوس المؤخرات … مراقب التصريح بالممتلكات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى