fbpx
ملف الصباح

المؤخرة السمينة … حديث المقاهي

يسمونها “مسعودة” و”الطرف” ومتحرشون أدمنوا “البوانتاج” عليها في الحافلات

يتسابق رواد العديد من المقاهي بالبيضاء للظفر بالكراسي المحاذية للرصيف، ليس لـ”شم الهواء” كما يدعي البعض، بل للتجسس ومراقبة “الشاذة والفاذة” التي تقع بالشارع، واعتبار المكان، موقعا مهما للتحرش بالفتيات والنساء، والاستمتاع بالنظر إلى أجسادهن الفاتنة.
أمام طاولة بمقهى وسط المدينة بالبيضاء، تناوب أربعة أصدقاء، تتراوح أعمارهم بين 36 سنة 45، في احتساء أكواب قهوة سوداء، وتناول فواكه جافة وضعت على الطاولة.
خلال انشغالهم في حديث عابر، مرت فتاة ترتدي سروال “جينز” فارتبك الجميع، كان جسدها فاتنا، فردد أحدهم على الفور “الله… قلبي !”. ظلوا يرصدونها بعيونهم، وشاركهم في ذلك باقي زبناء المقهى إلى أن اختفت عن الأنظار. قال أحدهم وبسخرية، كأنه معلم قسم ابتدائي استفسره أب عن نتائج ابنته في نهاية السنة، “عندها المعدل وبامتياز”، قبل أن تنتاب الجميع نوبة ضحك هستيرية.
استغل أحدهم الظرف للحديث عن مغامراته الجنسية مع فتاة، قال إنها تتطابق شكلا مع التي مرت من أمامهم، وكيف استمتع بجسدها الجميع، خصوصا مؤخرتها، فقاطعه زميل له، مستفسرا، إن كان يعرف ألقاب المؤخرة. دون تردد وفي نوع من التحدي شرع في سردها واحدة تلو الأخرى من قبيل “التلاوة” و”مسعودة” و”الطرف”… في موقف أثار سخرية الجميع، قبل أن يقفوا مشدوهين من جديد لكن هذه المرة أمام امرأة في الأربعينات من العمر، مرت أمامهم مرتدية جلبابا مزركشا. لم يقو أحدهم على مقاومة جمالها ومفاتنها، وأنستهم للتو في فتاة “الجينز”.
على الفور صرخ أحدهم “كنموت على مولات الجلابة”، وبعد صمت استرسل حديثه، “الجلابة هي المعيار واش كاينة الفورمة ولا غير البونج”، في إشارة إلى استعانة الفتيات به للتظاهر بأنهن يملكن مؤخرات كبيرة. ظل الرفاق الأربعة مسمرين في مكانهم لأزيد من ساعتين، يرمون بسهام عيونهم كل من تمر أمامهم، يتفاعلون مع أجسادهن الممتلئة، ويسخرون بشكل ماكر من كل نحيفة، أو ليس لها حظ من الجمال.
الهوس بالمؤخرات لم يقتصر على مرتادي المقاهي، بل هناك مرضى لم يحقق النظر إشباعهم الجنسي، فأدمنوا على ظاهرة التحرش داخل الحافلات أو “البوانتاج”.
على خط حافلة يربط حيا شعبيا بعمالة عين الشق ووسط المدينة، اشتهر شخص بإدمانه “البوانتاج”.
اشتهر الرجل كونه لا يميز بين مسنة وفتاة، فجسده الضخم وطوله الذي يتجاوز مترا وثمانين سنتيما، جعل جميعهن مباحات لغزواته الجنسية داخل الحافلة، لدرجة أنه صار مشهورا، وبمجرد صعوده الحافلة، يتسبب في حالة استنفار في صفوفهن، خصوصا اللواتي يشاركنه يوميا الرحلة.
يتذكر شاب قصة مثيرة مع الرجل، كادت أن تتسبب في قطع علاقته الغرامية مع فتاة في مراحلها الأولى، جرت داخل الحافلة.
في مناسبة، صعد الحافلة ونادى على صديقته لتلتحق به لقلة الازدحام في مكان وقوفه، إلا أنها رفضت بطريقة فضة، توهم أن حبل العلاقة قد انقطع، لكن بعد نزولهما من الحافلة، اعتذرت له، وبررت موقفها أن من كان بجانبه، سبق أن تحرش بها في مناسبات عديدة داخل الحافلة.
بعيدا عن الحافلات، تحول “الطرامواي” إلى وكر للمتحرشين جنسيا، تحت تبرير “الازدحام يولد التحرش”، رغم أنها وسيلة نقل راقية ومتحضرة. ومن أشهر الطرائف داخل “الطرام”، عندما “التصق” شاب في العشرينات من العمر بمؤخرة فتاة في العمر نفسه. ورغم أن العملية أثارت غضب باقي الركاب، التزمت الفتاة الصمت وكأنها تستمتع بتلك اللحظة، وظلت غير مبالية بالأمر، تشارك زميلة لها الحديث، لكن بعد أن اقتربت من محطة نزولها، أشعرتها زميلتها بأن ضحية تحرش بها، فأمطرته بوابل من السب والشتم، وعندما قررت النزول، همس في أذنها “صاحبتك راه كان عاجبها الحال”.
مصطفى لطفي

المؤخرة السمينة … قوة قاهرة

المؤخرة السمينة … محتالون على الأنترنت والفضائيات

موروث من زمن الرضاعة

“الحكين” و”القلة” لمؤخرة “بومبة”

المؤخرة السمينة … الهوس!

العرب يفضلون “ضاحكات الأرداف”

المؤخرة السمينة … رأس مال “الشيخات”

“سلعة” تجلب الملايير

تكبير المؤخرة … التازي: إقبال خيالي على “البرازيلية”

هوس المؤخرات … مراقب التصريح بالممتلكات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى