وطنية

بنعبد الله يرتمي في أحضان الاستقلال

أعطى نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ونبيل بنعبدالله، الأمين العام للتقدم والاشتراكية، الضوء الأخضر، لتدشين مرحلة جديدة في العلاقة بين الحزبين المعارضين، من بوابة التنسيق بين الشبيبة الاشتراكية ونظيرتها الاستقلالية.
وشكل أول اجتماع لقيادتي الشبيبتين برئاسة عثمان الطرمونية، الكاتب العام للشبيبة الاستقلالية، ويونس سراج الكاتب العام للشبيبة الاشتراكية، مناسبة للتعبير عن موقفهما من الأوضاع التي تمر منها البلاد، محملين الحكومة مسؤولية ارتفاع نسب الفقر والهشاشة وعودة قوارب الموت.
وانتقدت الشبيبتان في بيان مشترك، ما أسمتاه سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها الحكومة، من خلال ممارسة التفقير الممنهج تجاه الفئات الهشة والمتوسطة، عبر رفع الضرائب، والاستمرار في تقديم الإعفاءات للفئات الغنية، وتقوية اقتصاد الريع، مدينتين سياسة “عفا الله عما سلف”، التي تحاول الحكومة تمريرها في مشروع القانون المالي 2020، من خلال اقتراح إعفاء نسبة 5% لكل من حول أمواله المهربة إلى المغرب، وهو ما اعتبرته الشبيبتان تشجيعا معلنا لمهربي وناهبي المال العام.
وشجبت الشبيبتان سياسة القتل الممنهج للمدرسة والجامعة العموميتين، وضرب مجانية التعليم، مقابل تقديم التعليم التقني، حلا وحيدا للمعضلة، وهو ما يعد فرضا لسياسة التوريث الجيلي للفقر وتكريس التصنيف الطبقي، مسجلتين ضرورة إعادة الاعتبار للمدرسة والجامعة العموميتين.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض