وطنية

المنصوري: لن نستسلم

أطلقت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لـ»البام»، النار على الانتهازيين وأتباع حلف الريع والزبونية، مطالبة بفتح حوار الأفكار للقضاء على الرداءة ودخول زمن الصرامة في مواجهة الإقصاء والضبابية.
وشددت العمدة السابقة لمراكش على أن الطريق طويل وصعب لكنه غير مستحيل، لأن  المغاربة يستحقون الوفاء، إذ من المحزن سماع أن هناك من لن يصوتوا في الاستحقاقات المقبلة، جراء فقدان الأمل.
وذكرت القيادية في الأصالة والمعاصرة، في وثيقة تحمل توقيعها بأن «البام» ساهم إلى جانب أحزاب سياسية أخرى في تكريس الاختيار الديمقراطي، الذي تعتبره اختيارا دستوريا، وأن رفاقها لن يستسلموا ويتراجعوا إلى الوراء، وسيكملون طريق ممارسة العمل السياسي بذكاء وضمير.
وأوضحت المنصوري أن لديها شعورا أكثر من أي وقت مضى بـ»أننا أدينا واجبنا تجاه البلد، وأن التضحيات الشخصية،التي قد تبدو لنا صغيرة، يجب أن تشكل اليوم فخرا لنا مادمنا بقينا أوفياء لقناعاتنا ولفكرة هذا المشروع الكبير الذي «انخرطت  فيه رغم محاولة بعضهم إجهاض الحلم وسرقة آمال أعضاء حزب «شاب وحداثي»، كان ذنبهم الوحيد أنهم تطلعوا إلى مغرب أفضل».
وفي إشارة إلى استهدافها من قبل البعض، سجلت المنصوري «بدون عقدة وبدون خلفيات سأقول للمغاربة الذين وضعوا ثقتهم في شخصي إنني لم أخن ولم أغتن، وفعلت كل ما في وسعي لأكون في مستوى الثقة»، موضحة أن ما يمر به الأصالة والمعاصرة «ليس صراع ديكة من أجل مناصب المسؤولية ولكنها معركة الديمقراطية الداخلية ورفض أخطاء الجاهلين والانتهازية والزبونية ونصرة معسكر الكفاءة والشفافية». وأضافت المتحدثة أنها تدرك أكثر من أي كان، أن الساحة السياسية غير مطمئنة وغير ذات جاذبية، قائلة «ساورتني  شكوك عديدة ورغبات في ترك الجمل بما حمل، واعتقدت في قرارة نفسي بأن المعركة صعبة والنتيجة ضعيفة، غير أن الباميين الحقيقيين والأكفاء كانوا لنا خير محفز على التقدم نحو الأمام لخوض معركة «هذا البلد الذي نحبه ونعشقه، ونعتبر أن أهله يستحقون أن نحارب من أجلهم.»
واتهمت المنصوري خصومها بمحاولة تشويه صورتها، «لكن ذلك لن يمنعنا من تحقيق الحلم وإحداث الفارق ولن يزعزع اعتقادنا بأننا الأغلبية «، لكن ، وما دام «التغيير لا يأتي بمرسوم يحتاج المغرب لقوى حية وكفاءات وطنية وطبقة سياسية شجاعة ونظيفة».
ووضع «بلوكاج» الأصالة والمعاصرة الأمين العام، حكيم بنشماش، أمام ضرورة استعمال وصفة الحوار الداخلي، إذ وجه نداء إلى الأعضاء يدعوهم من خلاله إلى الالتفاف حول مؤسسات الحزب، ومشروعه الحداثي الديمقراطي، وفتح موسم النقاش، استعدادا للانتخابات المقبلة بشكل موحد، في إشارة إلى خطر الانشقاق قبل 2021.
واستحضر نداء بنشماش دقة المرحلة الراهنة، التي يجتازها الحزب، والتي يتجاذبها استمرار عوامل ومسببات تنذر بمخاطر تقويض الرهانات الكبرى، التي تأسس عليها مشروعه السياسي، وطموح إنجاز التعبئة الضرورية لإعادة تأهيله، كي يتفرغ لتقديم مساهمته المطلوبة لمجابهة التحديات والأوراش الوطنية الكبرى.

ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق