ملف عـــــــدالة

فتيات احترفن السرقة والنصب

شابة تزعمت عصابة سرقت سيارة أجرة وامرأة تخصصت في السماوي

تعدت ظاهرة ارتكاب الجرائم الرجال، وأصبحت تتزعمها نسوة بمختلف الأعمار، يتزعمن عصابات تنشط بإقليم الجديدة، متخصصة في ترويج المخدرات والسرقة تحت التهديد بواسطة السلاح الأبيض، وكذا عمليات النصب والابتزاز الجنسي.
ومن بين الحالات التي عرفتها محاكم الجديدة، عندما أحالت المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، عصابة تتكون من ثلاثة أفراد تتزعمهم شابة في عقدها الثالث من ذوي السوابق.
وأوقعت العصابة بسائق سيارة خفيفة، عندما استدرجته زعيمتها وأغوته، على مقربة من شاطئ صخري، بالطريق الساحلي الذي يربط الجديدة ومنتجع سيدي بوزيد. ولحظة وجودها مع الضحية داخل السيارة التي كانت مركونة في مكان مظلم، هاجمهما شريكاها، وأرغما السائق تحت التهديد بالسلاح الأبيض، على مغادرتها، لينطلقوا إلى وجهة مجهولة.
وبعد سرقة السيارة توجه الضحية إلى مصلحة المداومة، مسجلا شكاية في الموضوع، أحيلت بموجب إجراء مسطري جزئي، على المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بأمن الجديدة، وبعد إجراء بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أفضى إلى العثور، في اليوم الموالي، على السيارة متخلى عنها بتراب جماعة مولاي عبد الله، (حوالي 10 كيلومترات جنوب الجديدة). وأسفرت التحريات التي باشرتها الشرطة القضائية عن تحديد هويات الفاعلين، وإيقافهم جميعا.
وشهد إقليم الجديدة في الآونة الآخيرة أيضا تفكيك عصابة متخصصة في النصب عن طريق ما يسمى بـ»السماوي» تتزعمها فتاة تتحدر من البئر الجديد.
وجاء إيقاف الفتاة إثر شكاية تقدمت بها ضحية تعرضت للنصب بالشارع العام، بعدما أوهمتها زعيمة العصابة بأن لديها «بركة» مولاي عبد السلام بن مشيش بإزالة السحر، وطالبتها بمبالغ مالية لإبطال هاته العوارض، قبل أن تتصل الضحية بابنها طالبة منه جلب المال لمنحه لأشخاص تجهلهم، ليحضر ابنها رفقة عناصر الشرطة، حيث عملت على إيقاف الفتاة، فيما لاذ مشاركاها بالفرار، قبل اعتقالهما في ما بعد عند تحديد هويتهما.
كما عرفت منطقة دكالة وبالخصوص بالجماعة الترابية العونات أخيرا اعتقال عجوز تبلغ من العمر 70 سنة من قبل عناصر الدرك الملكي بمركز العونات رفقة حفيدها القاصر، على خلفية تكوين عصابة إجرامية متخصصة في السرقة الموصوفة، في حين ما زال اثنان من العصابة نفسها في حالة فرار.
وجاء إيقاف المتهمة بعد ورود عدة شكايات على الضابطة، إذ بعد تجميع المعطيات والأوصاف الخاصة بالمتهمة وشركائها ، خرجت فرقة دركية للبحث عن المشتبه فيها، التي اعتادت التردد على وسط المركز والسوق الأسبوعي للعونات.
وخلال البحث معها أقرت بأنها تحترف السرقة بشراكة مع اثنين من أحفادها وشاب آخر دون الثامنة عشرة من عمره. وأكدت أن المتهمين يخرجون للتجول في أرجاء مركز العونات الواقع فوق تراب إقليم سيدي بنور، مستعملين عربة مجرورة بدابة، ويعمدون إلى سرقة كل ما يقع بين أيديهم، مؤكدة أنهم متخصصون في سرقة المحلات التجارية.
وأجرت الضابطة القضائية تفتيشا لمنزل أحد القاصرين، فعثرت على علب كرتونية، مملوءة بمواد التغذية. واعترفت المتهمة بأنها كانت تتكفل ببيع الحبوب التي يسرقها شركاؤها القاصرون وتقتسم معهم عائدات السرقة بالتساوي. وسبق للضابطة القضائية أن أوقفت واحدا من أحفادها وأدين بعقوبة سالبة للحرية قدرت في ثلاث سنوات حبسا نافذا.

أحمد سكاب (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض