fbpx
وطنية

منيب ترفض صباغة الكفاءات

دشن الحزب الاشتراكي الموحد الدخول السياسي الجديد ببيان شديد اللهجة، أكد من خلاله أن أوضاع البلاد تدعو إلى القلق، وتهدد بالانفجار في ظل تفاقم الأزمة الاجتماعية وبطالة الشباب واتساع الفوارق الاجتماعية والمجالية.
وأكد رفاق نبيلة منيب، أن الهروب من جديد إلى وصفة اللجن المختصة، والانحياز إلى اختيار الكفاءات وصباغتها بألوان الأحزاب الحكومية، لن ينفع شيئا في غياب الإرادة الحقيقية في الإصلاح الشامل. وأوضح المكتب السياسي للحزب، أن المدخل الحقيقي لمواجهة أزمة النموذج التنموي، هو إصلاح دستوري عميق يعبد الطريق نحو تحولات حقيقية وتاريخية، وإقرار ملكية برلمانية فعلية ينعم في ظلها المغرب بالديمقراطية الحقة والحرية والكرامة والمساواة والعدالتين الاجتماعية والمجالية والانتخابات النزيهة وفصل السلط والربط الفعلي للمسؤولية بالمحاسبة.
وأوضح رفاق منيب أن الاعتراف بالفشل يستلزم الشجاعة الكافية للاعتراف بالمسؤولية عن الاختيارات، التي أوصلت البلاد إلى المنحدر، عوض «رمي الكرة في مرمى الحكومة المحكومة أصلا وأحزابها المتناحرة في ما بينها على الغنائم».
وأكد الحزب اليساري المعارض، ضرورة إيلاء ملف الانتخابات عناية خاصة، وتقديم مقترحات من شأنها الإسهام في إعداد جيد للاستحقاقات المقبلة، وإعداد المرشحين والبرامج المحلية بتفعيل لجنة الانتخابات الحزبية، وتقوية أدوات الاشتغال والمساهمة الفعالة في أشغال ومبادرات لجنة الانتخابات التابعة لفدرالية اليسار.
ولم يفت المكتب السياسي التنويه بجدية أشغال الهيأة التنفيذية لفدرالية اليسار الديمقراطي، وبسير برنامجها الممهد لطريق الاندماج، داعيا مؤسسات الحزب الوطنية والجهوية والمحلية لتمتين العلاقات مع مكونات الفدرالية وتقوية المبادرات المشتركة، والعمل سويا على إعداد صيغ تجميع اليساريين الديمقراطيين، في أفق بناء الحزب اليساري الاشتراكي المنشود.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق