خاص

“إيغما سكول” بالجديدة … مدرسة عليا للتكوين المهني

تشكل المدرسة العليا “إيغما سكول” للإعلاميات والتسيير والسياحة، والمعترف بها من قبل وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إحدى المؤسسات الرائدة في تكوين تقنيين مؤهلين لولوج سوق الشغل.
وأنشئت المدرسة في 1994 بالجديدة، من أجل تكوين الأطر التقنية المتخصصة في الإعلاميات والتسيير الإداري والمالي للمساهمة في الرقي بإدارة المال والأعمال، وتأهيلهم للعمل في إدارات عامة وخاصة، في مجالات الاقتصاد والمالية والسياحة.
وتمكنت في ظرف وجيز من ربط علاقات وطيدة مع فدرالية التربية والتكوين بأوربا. وخلقت لنفسها مكانة وسط عدد كبير من المدارس والمعاهد الخاصة، بفضل منظومة التكوين التي تتبعها.
يقول عبد الإله بنهلال، نائب رئيس الفدرالية المغربية للتعليم التقني الخاص بالمغرب، “انطلاقا من أهمية التكوين المهني في المجتمع المغربي، ونظرا للأهمية التي يوليها جلالة الملك بعد مصادقته على خرطة الطريق للتكوين المهني، وتأكيده في خطابه الأخير على أهميته، من أجل إدماج المتخرجين في سوق الشغل من جهة، وانطلاقا من وعينا بأهمية ودور الرقمنة والعولمة وما لهما من تأثير مباشر على المجتمع المغربي، نسعى دوما إلى وضع الطالب المقبل على الانخراط في سوق الشغل، في صلب منظومة التكوين لتأهيله وتكوينه وجعله قادرا على الإسهام والمساهمة في تطوير إمكانياته المهنية خدمة للمجتمع المغربي”.
ويخضع الطالب حسب متطلبات سوق الشغل لنمط تكويني متفرد يضمن له التخرج مسلحا بمعارف ومهارات نظرية وتطبيقية، عبر “بروفايلات” خاصة، تجيب عن حاجيات المقاولات العاملة في سوق الشغل. وتقدم مدرسة “إيغما سكول” نماذج من التكوين، وتخصصات عديدة، كما تقدم دروسا خاصة للدعم والتقوية. وتملك المدرسة تجربة ربع قرن في مجال التكوين المهني، وترتبط بأكثر من عشر علاقات شراكة مع مؤسسات ومعاهد داخل وخارج المغرب. وتمكنت من تكوين أكثر من 1000 خريج مسلحين بدبلومات وشهادات ذات كفاءة عالية، مكنتهم من الاندماج في سوق الشغل بيسر، ودفعتهم إلى المساهمة في تطوير المنتوج بجهة الدار البيضاء سطات. وتتوفر المدرسة أيضا على أكثر من 50 شراكة مع مقاولات ومؤسسات إنتاجية بالجهة ذاتها وتعتبر واحدة من أهم المدارس، التي تدمج خريجيها في سوق الشغل بعد تخرجهم.
وتمتد الدراسة داخل “إيغما سكول” إلى سنتين، يتخرج المنتمي إليها بعد حصوله على دبلوم تقني أو تقني متخصص في شعب عديدة منها التدبير المعلوماتي والمحاسبة والاستقبال الفندقي وتدبير المقاولات، بالإضافة إلى أعوان الأسفار. وتعمل المدرسة ذاتها في مجال الإجازة المهنية الأوربية، التي تفرض توفر الطالب على البكالوريا زائد سنتين. وتتوزع الدراسة على سنة حسب التخصصات، التي تشمل التدبير الإستراتيجي والإداري ومجال المالية والوكالات البنكية والتأمين.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق