خاص

الجامعة الخاصة بفاس … 15 شعبة للتكوين

تعتبر الجامعة الخاصة بفاس أول جامعة خاصة معترف بها حكوميا بالمدينة، وتمنح ديبلومات الدولة، منذ تأسيسها في 2006، باسم الجامعة المغاربية للإدارة والتدريب، قبل تسميتها باسم «مدرسة البوليتكنيك للتكنولوجيات الجديدة».
وتراهن الجامعة التي لم تحمل اسمها الحالي، إلا قبل 6 سنوات، على توفير نحو 15 شعبة متميزة في مهن واعدة، لتنويع العروض الجامعية لفائدة طلبتها في إطار مواكبتها لحاجيات المغرب المعاصر والتطورات المتواصلة ليس فقط للمعرفة، بل حتى حاجيات المجتمع وسوق الشغل.
ولإنجاح مهمتها وتوسيع لائحة المكتسبات، توفر هيأة تدريس بتجربة عالية تضطلع بتكوين الطلبة وتدريبهم لنيل ديبلومات في مختلف المدارس والمعاهد التابعة لها التي منها كلية العلوم الهندسية والهندسة المدنية وهندسة الطاقة المتجددة وأنظمة الطاقة وهندسة الكومبيوتر. ويختص معهد الدراسات القانونية والاجتماعية العليا، في تقديم دروس في التوثيق والقانون التجاري، فيما تشكل العمارة الداخلية والتصميم والتخطيط العمراني والتنمية، من أهم الشعب في المدرسة العليا للعمارة والبناء، وهي من أهم الشعب الدراسية التي تعتبر عامل جذب للجامعة.
ولا تقل مدرسة فاس للأعمال، إحدى مدارس الجامعة، قيمة عن باقي الشعب لما توفره من شروط مميزة للدراسة والتدريب خاصة في شعب التسويق والاتصالات والمالية والمصرفية والخدمات اللوجستيكية والنقل والتجارة الدولية والمحاسبة والرقابة والتدقيق وإدارة الموارد البشرية».
وطورت مختلف آليات ووسائل البحث العلمي والتكوين أملا في تبوأ مكانة رائدة في المجال بين الجامعات. وكان لمركز الأبحاث التطوير والخبرة والابتكار، دور مهم في ذلك بعد إنجاح مختلف الإجراءات الإستراتيجي وبينها تنظيم تظاهرات علمية بمشاركة باحثين عالميين وإنجاز أبحاث. في 13 سنة راكمت الجامعة تجربة هامة بعد أن سطرت إدارتها برنامجا واعدا ونفذت خطوات ثابتة ضمن مقاربة شاملة، أملا في التميز ونيل الاعتراف الدولي بها وتعزيز العلاقات مع مختلف الفاعلين، ما تم بتجويد العرض التكويني والاعتماد على عنصر بشري وأطر «مفتاح نجاحها».
وتحرص المؤسسة على التكوين العالي للأطر، لمواكبة تطورات المعرفة، موازاة مع إحداث شعب جديدة وتجديد مضمون وطرق التكوين الجامعي وتكييفه مع التطور السريع للسياقين الاجتماعي والاقتصادي المعاشان بوطننا، وملاءمة العرض التكويني مع ذلك. ولكي تكون واحدة من الجامعات الأكثر تنافسية دوليا ووطنيا، تخلق لنفسها صورا للتميز خاصة في مجال إدماج الخريجين من الحاصلين على ديبلوماتها، في سوق الشغل. ولذلك توفر عرضا تكوينيا متكاملا يستجيب لطلبات المقاولات والشركاء الاقتصاديين والمؤسساتيين.
ولا يقتصر حرص إدارة الجامعة على ذلك، بل تساهم بشكل كبير في قيادة المشاريع المهنية التي يطلقها الطلبة، مستغلة في ذلك علاقاتها المميزة مع الفاعلين الاقتصاديين، مواكبة لمختلف إستراتيجيات التنمية وما يوازيها من تقوية للمهارات الشخصية وتحقيق شروط الاندماج المهني.

حميد الأبيض(فاس)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق