خاص

المدرسة العليا للصحافة والاتصال … الطريق لتحقيق الحلم

الريادة في المجال والتكيف مع تحولات القطاع وبرامج خاصة لكسب رهان سوق الشغل

لم يعد دخول نادي “صاحبة الجلالة” حلما صعب المنال، فما على التلميذ أو الطالب الراغب في تحقيق حلم حياته، سوى التوجه إلى مقر المدرسة العليا للصحافة والاتصال بالبيضاء، التي فتحت أبواب التسجيل لموسمها الدراسي والجامعي لسنة 2019/2020، بعد أن خبرت المجال لأكثر من عقد من الزمن، حتى يكتشف مؤسسة تتميز بمواصفات المستقبل والابتكار والانطلاق في عالم الإعلام والتواصل، وهي المقومات التي تعد مفتاحا لولوج سوق الشغل من بابه الواسع.
ويمكن لزائر المدرسة العليا للصحافة والاتصال بالبيضاء، التابعة لمجموعة “إيكوميديا” المصدرة ليوميتي “الصباح” و”ليكونوميست” و”راديو أطلنتيك”، أن يكتشف بعد قيامه بجولة بفضاءاتها وتلقي شروحات من قبل الأستاذة بديعة الساوري، المديرة البيداغوجية، مدى تميز المدرسة عن غيرها من المؤسسات المختصة في تدريس الصحافة بخصائص عديدة من بينها تدريب الطلبة الصحافيين، بشكل عام لولوج سوق الشغل، سواء الصحف أو المحطات الإذاعية أو الصحف الإلكترونية أو مختلف شبكات التلفزيون، إضافة إلى العمل في مجال الاتصالات والعلاقات العامة وميدان التسويق والإشهار، وأيضا بالمؤسسات العامة والخاصة وحتى المؤسسات السياسية سواء في البرلمان أو الملحقات الإعلامية بالوزارات والسفارات وغيرها. ومن الأمور التي تميز المؤسسة عن غيرها، تفاعلها مع متطلبات سوق الشغل عن طريق صياغة برامج جديدة، والتي من بينها كل ما يحتاجه الطالب لتأهيل مداركه في مجال الإعلام الإلكتروني.
وإضافة إلى تتبع كل جديد في ميدان الإعلام الإلكتروني، فإن المدرسة العليا للصحافة والاتصال التابعة لمجموعة “إيكوميديا” تحرص على أن تمنح الطلاب فرصة الإنتاج بعدما كانوا يشتغلون على ورشات تطبيقية.
ويهدف هذا الإجراء حسب الأستاذة بديعة الساوري المديرة البيداغوجية بالمدرسة العليا للصحافة والاتصال، إلى جعل الطالب متمكنا من حاجيات سوق الشغل، سواء في الشق السمعي أو البصري أو الإعلام الإلكتروني.
وتعتمد المؤسسة الإعلامية، التي تتوفر على طاقم بيداغوجي وإداري رفيع المستوى، مناهج وآليات بيداغوجية حديثة، سواء في مجال التكوين أو البحث، وكل ذلك لجعل الطالب متمرنا على مواجهة الصعوبات، التي يمكن أن تعترض طريقه مستقبلا لتهييئه بشكل يسير لسوق الشغل وكسب رهان التوظيف والتميز.

محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق