fbpx
خاص

مؤسسة محمد السادس للأبطال…طوق النجاة

أسست في 2011 وحددت معايير الاستفادة وكرمت العديد من الأسماء
أعلنت وزارة الشباب والرياضة، في غشت 2011، على هامش احتفالات الشعب المغربي، بعيد الشباب، عن إحداث مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين بتعليمات ملكية لتخليد ذاكرتهم.
وتكمن مهمة المؤسسة في المقام الأول في تأمين حياة كريمة وشريفة للرياضيين المغاربة وذلك بتقديم المساعدة الاجتماعية الضرورية للمستفيدين وذوي حقوقهم من حيث التغطية الصحية والتقاعد.
وتتوخى المؤسسة من خلال تثمينها عطاءات هؤلاء الأبطال وإنجازاتهم أن تكون فضاء للاعتراف والاحتفاء وتخليد ذاكرة رجال ونساء أعطوا وأجزلوا العطاء من أجل رفع العلم الوطني خفاقا وتكريس مكانة المغرب في حظيرة المجتمع الدولي والذين أصبحوا قدوة للأجيال القادمة .
وحسب البلاغ حينها، فإن المستفيدين من مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين سيكونون بالأساس من نجوم الرياضة الذين ما يزالون يمارسون نشاطهم، أو الذين انهوا مسارهم الرياضي الذين مثلوا المغرب خير تمثيل في التظاهرات الدولية، والرياضيين المغاربة الذي لهم مسار رياضي متميز وكذا الفاعلين في عالم الرياضة الذين عملوا على تحسين مردودية الرياضيين المغاربة إشعاع الرياضة الوطنية.
وأوضح البلاغ أنه على رغم أن المؤسسة ذات منفعة عامة فإن مواردها ستتأتى من قطاعات عمومية وخاصة لتمويل برنامج عملها الطموح.
في الأسبوع الموالي للتأسيس، أعلن عن تشكيل أعضاء المجلس الإداري لهذه المؤسسة بعد عقد جمع تأسيسي، وضم منصف بلخياط ( رئيس)، وهشام الكروج ( نائب أول للرئيس)، والمرحوم حميد الهزاز ( نائب ثاني للرئيس)، ونوفل العرابي ( كاتب عام)، ونزهة بيدوان ( مستشارة وناطقة باسم المؤسسة)، وكمال لحلو( مستشار)، وعزيز بودربالة ( مستشار)، وصلاح الدين بصير (مستشار).
وعاش عدد من الأبطال الرياضيين المغاربة، المعاناة مع التهميش، والإهمال، وبقي الاعتراف بإنجازاتهم التي رفعت اسم المغرب عاليا في المحافل الرياضية العالمية، وهناك من الرياضيين من وجد نفسه يعيش الفاقة، مثل المرحوم عبد السلام الراضي، الذي أهدى المغرب ميدالية أولمبية، وعلى غراره مجموعة من الأبطال في الملاكمة، وكرة القدم، والدراجات.
وكانت صور الأبطال الرياضيين وهم يعانون، والأخبار عن وضعهم الاجتماعي المزري، وما تناقلته الصحف الوطنية عن وضع مجموعة من الرياضيين، كان العامل الرئيس، الذي سرع بتأسيس مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين بمبادرة من الملك محمد السادس في 2011، وتمحورت فلسفة المؤسسة حول توفير ظروف العيش الكريم للأبطال الرياضيين، إضافة إلى توفير التغطية الصحية، والمساعدة الاجتماعية، والتقاعد.
وعلى امتداد وجودها، كرمت المؤسسة العديد من الوجوه الرياضية، من بينها المرحوم عبد المجيد الظلمي، لاعب الرجاء الرياضي، والمنتخب الوطني.
وحددت المؤسسة المذكورة معايير الانضمام في الفائزين بأرقام قياسية عالمية في الرياضات الفردية التابعة لجامعة كرة القدم، والحائزين على ميداليات في إحدى دورات الألعاب الأولمبية، أو بطولات العالم والمشاركين في نهائيات الألعاب الأولمبية وبطولة العالم في ألعاب القوى، وأبطال العالم الاحترافيين، إضافة إلى لاعبي التنس المصنفين من بين أفضل 30 في التصنيف العالمي للمحترفين، ولاعبي المنتخب الوطني الذين بلغوا نهائيات كأس العالم، والفائزين ببطولة كأس إفريقيا للأمم، والمتوجين بالكرة الذهبية الإفريقية في كرة القدم، والفائزين بطواف المغرب للدراجات، والفائزين بالميداليات في دورة الألعاب «البارا أولمبية» للمعاقين، فضلا عن اللاعبين الدوليين الذين احترفوا في الخمسينات والستينات، والفائزين والمدربين المحليين المتوجين بالبطولة الإفريقية في التخصصات الأولمبية الجماعية أو الفردية.
نور الدين الكرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى