fbpx
بانوراما

“شعيبة” … سفير الخليج: ولادة جديدة

“شعيبة”…سفير الخليج 3
لم يكن انضمام بوشعيب المباركي للرجاء الرياضي، في موسم 99، محط صدفة، لأنه كان يعشق هذا الفريق حتى النخاع، وكان يرافق شقيقه الأكبر إلى مبارياته ب»دونور» وظل يتمنى أن يلعب له ولو مرة في مباراة ودية، إلى أن تحقق الحلم في سن مبكرة، وبات حقيقة. وبعد مسار ناجح في الرجاء انتقل لمباركي إلى الاحتراف وهو يعد سفيرا لكرة القدم الوطنية بالخليج، إذ لعب لتسعة أندية أبرزها السد القطري، والأهلي السعودي، إضافة إلى الوكرة والعربي…
نور الدين الكرف
وجد المباركي أمامه مدربا لا يؤمن سوى بالإمكانيات البدنية والتقنية، ولا يعير أي اهتمام للعمر، بقدر ما يهمه المردود داخل رقعة الميدان” لقد شعرنا داخل الرجاء، بمجيء أوسكار فيلوني، أننا مقبلون على مرحلة جديدة من تاريخ النادي، سيصنعها اللاعبون الشباب، القادرون على التأقلم مع كل المراكز داخل رقعة الميدان”.
حقق الرجاء في أول موسم له مع أوسكار لقب البطولة، الذي منحه فرصة المشاركة في عصبة الأبطال الإفريقية ” كان طبيعيا أن نتوج بلقب البطولة في ذلك الموسم الذي سيطرنا فيه على جميع المنافسين، وننقل هذا التألق صوب القارة السمراء لتحقيق إنجاز تاريخي والفوز بأول نسخة لعصبة الأبطال من ملعب المنزه أمام الترجي وما أدراك ما الترجي حينها”.
يكشف “شعيبة”، أن ثقافة أوسكار الكروية، وجدت أرضية خصبة داخل الرجاء، الذي كان يتوفر على لاعبين شباب بقيمة عبوب وناطير وخربوش وآخرين” بالقدر الذي عانينا فيه بسبب التهميش، بفعل إصرار مدربين على التعامل مع لاعبين بعينهم، منحنا أوسكار فرصة للتعبير عن إمكانياتنا البدنية والتقنية، وكنا عند حسن ظنه”.
باتت مباريات الرجاء، تجري أمام أزيد من 40 ألف متفرج، بسبب العروض المتميزة للاعبين شباب، تحت قيادة مدرب خبير لا يقتنع سوى بالأداء الجميل، حتى لو انهزم” كنا مولوعين بالأداء الجميل، ولا نفكر كثيرا في النتيجة، ولا يهمنا سوى إسعاد الجماهير التي كانت تحج إلى “دونور” قصد مساندتنا والاستمتاع بلوحات جميلة”.
غاب “شعيبة” عن إياب نهائي أول نسخة من عصبة الأبطال، الذي جمع الرجاء بالترجي التونسي بملعب المنزه، في الوقت الذي انتهت مباراة الذهاب التي احتضنها ملعب الأب جيكو بالبيضاء، بالتعادل السلبي” لم يكن أحد يراهن علينا لاعبين شبابا في مواجهة شبح إفريقي مدجج بالنجوم، والذي يشكل منتخبا قائما بذاته، ومع ذلك رحلنا إلى تونس وكلنا ثقة في أنفسنا وقدرتنا على انتزاع اللقب بفضل دهاء مدربنا وحماس لاعبينا”.
وأضاف المباركي” لم تكتب لي المشاركة في تلك المباراة بسبب جمعي الإنذارات، لكنني كنت حاضرا في المدرجات، وحضرت تلك الملحمة التي توجت الرجاء بأول نسخة لعصبة الأبطال وكنت شاهدا على ميلاد جيل جديد من اللاعبين الموهوبين الذين سيصنعون جزءا من تاريخ هذا الفريق العريق”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى