fbpx
وطنية

عدو: “رام” تخسر الملايين لنقل الحجاج

المدير العام للشركة قال إن التأخير ناتج عن قلة الطائرات ووعد بتحسين الخدمات

أقر عبد الحميد عدو، الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الملكية، “رام” بتكبد الشركة خسارة بعشرات الملايين من الدراهم سنويا في موسم الحج، “لأننا نعتقد أن من واجبنا أن نتكلف بنقل الحجاج”، مضيفا “تذهب الطائرة ممتلئة، وتعود فارغة، ستقولون لي، الأمر نفسه يحدث بالنسبة إلى الخطوط السعودية، وسأقول لكم نعم، ربما هي لا تؤدي الضرائب”، مشددا على أن خط المغرب نحو السعودية خلال مواسم الحج، غير مربح، بل يخلف خسائر للشركة.
وأرجع عدو، خلال أشغال لجنة مراقبة المالية العامة، المنعقدة الثلاثاء الماضي بمجلس النواب، سبب تأخر الرحلات، إلى ضعف عدد الطائرات، وبالتالي حين يحصل عطب في المغرب ينتظر الجميع وقتا إلى حين إصلاحه، بخلاف الشركات المنافسة التي تعوض طائرة بأخرى، مضيفا أنه رغم هذه المشاكل تحقق الشركة نسبة انتظام مواعد رحلاتها، بـ84 في المائة، وهو ما اعتبره رقما مهما.
وعن سبب ارتفاع أسعار تذاكر “رام” مقارنة مع شركات أجنبية منافسة، أجاب المسؤول الأول عن تدبير شركة الطيران، أن المنافسين يحصلون على دعم من دولتهم، تهم أيضا حتى تخفيض شراء وقود الطائرات، فيما الشركة المغربية لا تستفيد من أي دعم عمومي، ومع ذلك تظل أسعارها تنافسية، إذ عملت على اقتناء طائرات تمثل أحدث الابتكارات، بهدف رفع مستوى خدماتها إلى أرقى المعايير الدولية.
وأضاف أنه تم تحسين جودة فضاءات الاستقبال، وكذا جودة الوجبات الغذائية المقدمة للمسافرين، مشيرا في هذا الصدد إلى أن 70 في المائة من الزبناء راضون عن مستوى جودة الوجبات، بزيادة بنسبة 15 في المائة.
وتعرض الرئيس المدير الأول لانتقادات في لجنة مراقبة المالية العامة، المنعقدة الثلاثاء الماضي بمجلس النواب. وقال البرلماني سعيد الضور، من الأصالة والمعاصرة، إن الدولة قامت بواجبها تجاه “رام” بالإعفاء من الضريبة على القيمة المضافة على استيراد الطائرات، لكن مع ذلك يقع تأخير في مواعد الرحلات، دون أن يجد المسافرون من يخبرهم بأسباب تأخرها.
ومن جهته، انتقد النائب مصطفى بايتاس، عن التجمع الوطني للأحرار، ارتفاع أسعار رحلات “رام” إلى الخارج مقارنة مع كندا، وكذا تأخر طائراتها دون إخبار المسافرين بذلك، مضيفا أن الشركة مطالبة ببذل مجهود كبير على مستوى التكوين والمتابعة، وتطوير خدماتها.
أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى