fbpx
خاص

الصغير : أعشق درب السلطان والداودي

قال سعد الصغير إنه سعيد بمشاركته مجددا في موازين رغم أن مطربين آخرين يحسدونه على هاته المشاركة، كما تحدث النجم المصري عن إعجابه بالفنان الشعبي عبد الله الداودي
وتردده على درب السلطان وأشياء أخرى تجدونها في هذا الحوار:

< حدثنا عن مشاركتك في موازين؟
< إنه شرف عظيم لي ولأي مطرب عربي، فمشاركتي هذه السنة كان لها صدى كبير في مصر، وأصبح الجميع يتحدث عنها بالحدة ذاتها التي كانوا يتحدثون بها عن تفجير برجي التجارة بأمريكا (أحداث 11 شتنبر 2011)، بل هناك مطربون حانقون من وجودي هنا، وغاضبون من مشاركتي في موازين عكسهم، لكن مشيئة الله وحب المغرب والمغاربة لي هو الذي جعل منظمي هذا المهرجان يدعونني، وليس لأن صوتي جميل أو شيئا من هذا القبيل.

< ما رأيك في الأغنية الشعبية المغربية باعتبارك فنانا للأغنية الشعبية المصرية ؟
< أنا معجب كثيرا بما يقدمه المطرب الشعبي عبد الله الداودي، وأتمنى أن أشتغل معه وننجز "ديو" للأغنية الشعبية باللهجتين المصرية والمغربية، والحقيقة أنني أخذت رأي معارف لي في درب السلطان بالبيضاء، عند زيارتي لهم في رمضان لقضاء عشرة أيام بهذا الحي الذي أعشقه وناسه، وأعرفهم منذ عشر سنوات، فحبذوا الفكرة وأخبرني أحدهم أنه سيكلم الداودي حول الموضوع، وأتوقع أن يكون هناك عمل مشترك بيننا قريبا.

< لماذا لم نر لحدود الساعة أي "ديو" لسعد الصغير مع فنانين مغاربة؟
< أنا أرغب في ذلك سواء تعلق الأمر ب"ديو" أو أغنية مغربية، فأنا أزور المغرب كثيرا وأعرف تقاليده وأكله وثقافته، لأنني أحيي عدة حفلات هنا، وأجيب دعوات المغاربة الذين يدعونني، دون أن أجادل في الأسعار، فلا أكلفهم فوق طاقتهم وأطلب منهم أن يدفعوا المبلغ الذي يرونه مناسبا ويقدرون عليه، عكس عدد كبير من الفنانين الذين يشترطون مبالغ معينة ويرفضون العمل بأقل مما يحددون، أما أنا فالعكس تماما، لذا كثيرا ما تجدونني في هذا البلد الجميل.

< ألا تفكر في الخروج من قالب الأغنية الشعبية وخوض تجربة الأغنية العصرية الحديثة ؟
< أجل، فقد سبق وأخرجت شريطا تحت عنوان"أجمل بنت في مصر"، وهو أغنية أديتها بالأسلوب المعاصر، وأشرف على إنجازها محمد مصطفى، طليق الفنانة شيرين، ومحمد يحيى وأيمن بهجة قمر، وهي خير دليل على أنني قادر على الخروج من القالب الشعبي إلى الحديث والمعاصر.

< تداولت العديد من وسائل الإعلام العربية خبر تعرضكم للسرقة، ما مدى صحة هذا الخبر ؟
< فعلا تعرضت للسرقة، لكنني أنفي ما تداولته عدد من وسائل الإعلام حول المبالغ الضخمة والأشياء التي سرقت. والحقيقة أن الأمر يتعلق بثلاجات وآلات تصبين خاصة بتجهيز 3 عروسات من عائلتي، كما تمت سرقت خزنتي، لكنها فارغة تماما، وكل ما كتب عن المجوهرات والأموال المسروقة وعن حبسي بسبب هذا الموضوع مجرد كذب وإشاعات لا أقل ولا أكثر.
أجرت الحوار: يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى