fbpx
تقارير

الاتحاد ينتقد بطء مشاريع الحسيمة

دعا اتحاديو الحسيمة إلى تسريع وتيرة إنجاز مشاريع منارة المتوسط، وتطوير برامج الدعم الاجتماعي من أجل التقليص من حدة الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وطالبت الكتابة الإقليمية للحزب بالحسيمة بضرورة إيلاء الأهمية الخاصة للخدمات الصحية التي تعرف فوضى وتلاعبات واختلالات تعمق معاناة السكان، في إشارة إلى تأخر مشروع المستشفى الإقليمي.

ويأتي بيان الكتابة الإقليمية يوما واحد على اجتماع المجلس الإقليمي للحسيمة، الذي خصص لاستعراض حصيلة تقدم أشغال برنامج “الحسيمة منارة المتوسط”، والذي أكد خلاله عامل الإقليم أن 43 مشروعا من أصل 1057 مشروعا هو العدد الحقيقي لمشاريع منارة المتوسط التي لم تنطلق بعد، معلنا أن وكالة تنمية أقاليم الشمال، ستعمل على إخراجها إلى حيز الوجود خلال الأيام المقبلة.

وأكد حكيم الخطابي، عضو الكتابة الإقليمية للاتحاد أنه لا يمكن إنكار تقدم في البرنامج، إلا أنه سجل تأخرا في بعض المشاريع المهمة، من قبيل  المستشفى الإقليمي بالحسيمة، وشبكة الواد الحار بأجدير، والتي تهدد بكارثة بيئية في البحر، ناهيك عن تفشي مظاهر الفساد  في قطاع الصيد، من خلال تحكم لوبي في الرواج التجاري بالميناء.

ولم يفت المسؤول الاتحادي الإشادة بالمبادرات الإنسانية الرامية إلى ترسيخ  قيم العدالة، والتي أفضت إلى الترافع من أجل إطلاق سراح معتقلي الحراك الاجتماعي، مشيدا بمبادرة العفو  الملكي، والتي تعتبر خطوة إيجابية في أفق إطلاق سراح جميع  المعتقلين ووضع حد لمعانة الأسر، مشيرا إلى تراجع جو الاحتقان بالمدينة.

وأكد المسؤول الاتحادي على ضرورة تحرك القوى السياسية من أجل توفير شروط مبادرات أخرى على طريق العفو الشامل، من أجل طي ملف الريف، والدعوة إلى  التعجيل بإخراج جميع المشاريع إلى حيز الوجود، وتجاوز التعثر الذي يعتري بعضها.

وجدد الخطابي في حديث مع “الصباح” التأكيد على أن لا مصالحة حقيقية مع ريف التاريخ والإنسان والمجال، دون إقرار سياسة تنموية ناجعة، تعبر عن إرادة وطنية صادقة في رفع  الحصار والتهميش المفروضين على إقليم الحسيمة.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى