وطنية

طلبة الطب والصيدلة يقاطعون الامتحانات

لم تفلح تهديدات وزير الصحة، أنس الدكالي، ووزير التربية الوطنية والتكوين، ووعيدهم بالتصدي لكل من عرقل أو منع طلبة كليات الطب والصيدلة من اجتياز امتحانات الدورة الربيعية، التي برمجت أمس (الاثنين)، إذ سجلت العديد من الكليات مقاطعة الامتحانات، فيما عرفت مداخل الكليات، وقفات احتجاجية لعائلات الطلبة، أكدت ضرورة الاستجابة لمطالب تنسيقية الطلبة.
ومنذ الساعات الأولى من صباح أمس (الاثنين)، حج إلى كلية الطب والصيدلة بالبيضاء، العشرات من آباء وعائلات الطلبة، في خطوة تصعيدية جديدة، ردا على بلاغ الوزارة، الذي خطته ساعات قبل انطلاق الامتحانات المرتقبة، مؤكدين “يا وزير اسمع، ما بقيتيش كاتخلع، وايلا بقيتي كاتقمع، الرمانة غاتفركع وماتلقا ما تجمع”.
ودعت التنسيقية الوطنية لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، إلى مقاطعة الامتحانات بسبب توقف الدراسة منذ 19 مارس وعدم استكمال الدروس، وإصرار الوزارتين على رفض مطالب التنسيقية معلنة تمديد مقاطعة طلبة السنة السابعة للتداريب الاستشفائية للمستشفيات الجهوية والإقليمية لمدة أسبوعين ابتداء من أمس الاثنين.
من جهتهما، اعتبر وزيرا الصحة والتعليم، في بلاغ مشترك لهما، أنهما استنفدا جميع سبل الحوار مع ممثلي الطلبة، ليتقرر إجراء امتحانات الدورة الربيعية، وفق البرمجة الزمنية المحددة سلفا.
وفيما أكدت الوزارتان استجابتهما، ل14 نقطة تضمنها الملف المطلبي للطلبة، أوضحت أنه في ما يخص نقطتي الخلاف، اللتن تهمان مباراة الأطباء المقيمين، عملت الوزارتان على اقتراح التزام وزارة الصحة بالعمل على مواصلة رفع عدد المناصب المخصصة لمباراة الإقامة، ومراجعة المرسوم رقم 2.91.527 المتعلق بتنظيم المباراة الخاصة بالأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان المقيمين بما يضمن حقوق ومكتسبات طلبة كليات التكوين الطبي العمومي في ولوج تكوينات التخصص، فضلا عن إحداث لجنة مكونة من مختلف المتدخلين منهم ممثلو الأساتذة الباحثين والطلبة، تتولى مهمة دراسة الحيثيات المرتبطة بتعديل المرسوم رقم 2.91.527 بما فيها دراسة إمكانية تحديد النسب، ما لم يتعارض ذلك مع النصوص القانونية الجاري بها العمل، وحذف الشق المتعلق بمعدل النقاط المحصل عليها خلال سنوات التكوين السبعة من مكونات اختبارات المباراة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق