fbpx
ملف الصباح

العمل خلال رمضان … لمهور: نظام التغذية وقلة النوم

< هل انخفاض ساعات النوم له علاقة بانخفاض المردودية في العمل خلال رمضان؟
< يرتبط رمضان بعادات وتقاليد مختلفة، تؤثر على نمط الحياة، إذ أن العديد من الأشخاص يبالغون، ، في استهلاك الطعام في الليل، سيما الوجبات الدسمة التي تؤثر على النوم، ويحتاج الجسم عند استهلاكها إلى ساعات أطول منه.
كما انه في رمضان يبدأ العمل متأخرا، إلى جانب زيادة الاجتماع بالعائلة والأصدقاء بعد الإفطار، وهو الأمر الذي يترتب عنه انخفاض ساعات النوم ليلا، فتنخفض المردودية في العمل بشكل واضح، خصوصا اذا كان وقت العمل مبكرا. فقد يحس الصائم بالكسل، فيستسلم للنوم ساعات طويلة بعد العمل، وفي بعض الأحيان خلال الدوام.

< وما هي علاقة التغذية بانخفاض المردودية خلال هذه الفترة من السنة؟
< يواجه الكثير من الأشخاص صعوبة في تنظيم الوجبات الغذائية في رمضان فتنعكس على المردودية في العمل، ويشعرون بالخمول والحاجة للنوم نهارا.
كما أن التغير المفاجئ في وقت الطعام يؤدي إلى زيادة معدل التمثيل الغذائي ليلا، فترتفع درجة حرارة الجسم ويؤدي ذلك إلى تأخر النوم، علما أنه من  الطبيعي أن تقل درجة حرارة الجسم لتساعد  على النوم بسهولة.
من جهة أخرى، تلعب  نوعية الطعام التي يرتفع استهلاكها في رمضان، من قبيل الغنية بالسكريات والذهنيات، دورا كبيرا في مستوى المردودية في العمل، إذ تسبب، عند المبالغة في تناولها، في الشعور بالخمول والتعب، الأمر الذي يؤثر بنسبة كبيرة على المردودية في العمل.

< ما هي النصائح التي تساعد على تحسين المردودية؟
< أول نقطة ينصح بها لتحسين المردودية في هذه الفترة من السنة، تنظيم مواعد النوم، وأخذ القسط الكافي منه، مع الانتباه لنوع الطعام، سيما أنه بعد الإفطار يلجأ الكثير من الأشخاص إلى شرب القهوة والشاي للسهر إلى السحور، وهو الأمر الذي يؤثر على تنظيم مواعيد النوم في رمضان، من أجل ذلك ينصح في الاعتدال في استهلاك الطعام والابتعاد عن المنبهات، قبل الذهاب للنوم، وتجنب المأكولات الدسمة. ومن بين النصائح أيضا، تقليص وقت القيلولة، إذ أن النوم ساعات طويلة نهارا يحول دون الحصول على قسط كاف من النوم ليلا، ويؤثر على التركيز في اليوم التالي.
وينصح أيضا بالابتعاد عن التوتر، مع الحرص على القيام بأنشطة تساعد على الاسترخاء، مع استغلال رمضان في العبادات للحصول على التوازن الروحي والشعور بالاسترخاء.
* طبيب عام
أجرت الحوار: إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى