fbpx
ملف الصباح

تبرئة أمنيين … عوائق الإدماج

حكايات ضحايا تعرضوا للاعتقال ظلما ومساطر معقدة لإرجاعهم إلى عملهم

ينطبق المثل الشعبي “ملي كطيح البقرة كي كثرو الجناوة” على ما يعانيه أمنيون وجدوا أنفسهم متابعين في قضايا جنائية، قبل أن يبرؤوا من قبل القضاء، لكن بعد فترة طويلة.

أول صفعة يتلقاها الأمني مصدرها المديرية العامة للأمن الوطني، إذ تسارع إلى تجميد أجرته وإصدار عقوبة تأديبية في حقه، رسالة منها على التزامها بالحياد، وقطعها مع حقب سابقة تعرضت فيها لانتقادات عنيفة بسبب نصرتها لموظفيها ولو ظلموا.

صحيح أن هذه المبادرة متميزة وتحسب للمغرب تحت ظل دستور 2011، لكن العشرات من الأمنيين، دفعوا ثمنها بعد أن تبينت براءتهم، بعد أن تخلت عنهم مؤسستهم وواجهوا مصيرهم لوحدهم أمام القضاء.

أغلب الأمنيين المتابعين قضائيا برئوا من التهم المنسوبة إليهم، وتبين أن  الشكايات التي توبعوا بسببها كيدية أو تم التحري فيها بسوء نية من قبل جهة أشرفت على البحث، لكن فرحة البراءة تصطدم بعراقيل العودة إلى العمل، فيجد الأمني نفسه في متاهة، يبدؤها باللجوء إلى القضاء الإداري  للطعن في العقوبة الإدارية، وعند إنصافه يجد نفسه في ورطة لإقناع رؤسائه بالعمل، لإعادته إلى منصبه السابق.

م. ل

تبرئة أمنيين: الضمانـات … الغائـب الأكبـر

تبرئة أمنيين … القضاء أنصف أغلبهم

متابعة أمنيين تورطوا في خروقات مهنية … إنصاف المبرئين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق