fbpx
ملف الصباح

الخادمات … اغتصاب وشذوذ جنسي

سنتان نافذتان لمفتش شرطة بأولاد تايمة افتض بكارة خادمته

مازال الرأي العام الإقليمي والوطني يلوك فضيحة وقعت بدوار “تيلوا” قيادة تيغيرت بإقليم سيدي إفني، حيث تعرضت فتاة قاصر صماء لاغتصاب متعدد، وممارسات جنسية متكررة، من قبل مهاجر متقاعد في السبعين من عمره كانت تعمل لديه خادمة في المنزل، ما نجم عنه حمل غير شرعي.

وتم اكتشاف الأمر بعدما فوجئ أفراد عائلة القاصر بانتفاخ حجم بطن ابنتهما الصماء القاصر، وهو ما جعلهم يعرضونها على طبيب شرعي، لتبين نتائج الفحص الطبي، بأن الفتاة القاصر التي كانت تبلغ من العمر 17 سنة، حامل وجنينها يبلغ أزيد من أربعة أشهر من العمر. وأخبرت القاصر الصماء بأن مشغّلها المهاجر المتقاعد والساكن بدوار تفونرا البرج، قيادة تيغيرت، هو الذي تسبب في حملها. وقالت بأنه كان يمارس عليها الجنس بشكل متكرر، عندما كانت تشتغل عنده خادمة في البيت. وحكت كيف غرر بها في مناسبات عدة، إذ كان يختلي بها بمنزله ويمارس عليها شذوذه الجنسي.

ولجأ أبو الضحية على إثر نتائج اكتشاف الطبيب للحمل غير الشرعي، إلى سرية الدرك الملكي بقيادة تيغيرت، لتسجيل شكاية ضد المهاجر المتزوج وله ثلاثة أبناء. وتم إلقاء القبض عليه، قبل أن يطلق سراحه، بعد الاستماع إليه في التحقيق التمهيدي. وأحيل على وكيل الملك بغرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بأكادير. ووضعت القاصر مولودها ميتا، بعد معاناتها آلام المخاض الصعب، وتداولت الألسن بأن ولادة الجنين حصلت قبل بلوغه تسعة أشهر.

وكشفت عاملة زراعية تبلغ من العمر 26 سنة، قصة تعرضها للاغتصاب داخل ضيعة فلاحية نواحي تارودانت على يد المشرف على العاملين فيها. وقالت بأن مغتصبها اتصل بها لأجل أن تتقاضى أجرتها، لكنه عمد إلى اختطافها واحتجازها في منزله، ليغتصبها طيلة يومين متكاملين. ولجأت الضحية إلى كتمان سرها، خوفا من عائلتها. لكنها قررت الكشف عن المغتصب، حين تبين لها بأنها حامل في الشهر الثاني. يشار إلى أن العاملة المغتصبة كانت تعمل في طفولتها كخادمة في البيوت، وعند انتقالها مع والدتها للعيش في نواحي تارودانت بدأت العمل بشكل موسمي في ضيعات فلاحية بمنطقة شتوكة أيت باها وتارودانت. ووضعت مولودها في البيت مغامرة بحياتها وحياة طفلها. وتقدمت يوم 14 فبراير من عام 2018، بشكوى ضد المشرف عن الضيعة الذي اغتصبها واختطفها، لكنها لم تتلق أي اتصال بعد من السلطات الأمنية لمعرفة مسار الشكاية، وما إذا كانت قد ألقت القبض على مغتصبها.

و أدانت محكمة الاستئناف بأكادير مفتش شرطة من بلدة أولاد تايمة بسنتين حبسا نافذا وتعويض مدني قدره 30 ألف درهم، بعد متابعته من أجل اغتصاب نتج عنه افتضاض بكارة وحمل فتاة كانت تساعد زوجته في أشغال البيت. وجاءت إدانة مفتش الشرطة العامل بمصلحة الشرطة القضائية بأولاد تايمة، بعد اعترافه أمام هيأة المحكمة بالمنسوب اليه. وفي تفاصيل القضية أن الفتاة المغتصبة التي كان عمرها لا يتجاوز 19 سنة، تقدمت بشكاية إلى النيابة العامة متهمة الشرطي باغتصابها وافتضاض بكارتها، قبل أن تضع مولودا منه. وقالت الفتاة، التي كانت حينها تتابع دراستها بمستوى الباكالوريا، بأنها كانت تساعد زوجة المشتكى به في أعمال البيت، قبل أن يستغل خروج زوجته لمرافقة أبنائها الى المدرسة، ويغتصبها بالقوة. وحاولت الزوجة تهدئة الفتاة وطي الملف، خوفا من طرد زوجها الشرطي من العمل وتشريد أبنائها.

محمد إبراهمي (أكادير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى