fbpx
وطنية

الملك يعطي زخما جديدا لتجمع دول الساحل

عزز المغرب حضوره داخل تجمع دول الساحل والصحراء، الذي يضم 24 دولة، من خلال قرار القمة المنعقدة في تشاد، منحه منصب نائب الكاتب التنفيذي للتجمع لولاية مدتها أربع سنوات.
وشكلت القمة التي التأمت في نجامينا عاصمة تشاد، بالاستقبال الذي خصصه الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، أول أمس (السبت) لناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الدولي، والذي سلمه رسالة ملكية، أكدت على تطوير العلاقات الثنائية بين المغرب والتشاد، وإعطاء دينامية للتجمع.
وصادقت القمة الاستثنائية للتجمع على ثلاثة قرارات في إطار إضفاء الحيوية وإعادة هيكلة التجمع، همت تعيين إطارين رفيعي المستوى، من النيجر والمغرب، في منصبي الكاتب التنفيذي ونائبه.
وجدد الملك محمد السادس، في رسالة إلى القمة التزام المغرب بإعطاء زخم جديد للتجمع، بوصفه تجمعا اقتصاديا إقليميا للاتحاد الإفريقي، معربا عن تأييده لتعزيز الجهود من أجل السلم والاستقرار والتنمية.
وقال جلالته إن التزام المغرب في إطار التعاون جنوب -جنوب، يهدف إلى إرساء أسس اندماج يشجع الاستثمارات والمبادلات، ويتمحور حول التنمية المشتركة، مؤكدا أن المغرب ما فتئ، يعمل بحيوية من أجل إنشاء شبكة للفاعلين، تضم القطاع الخاص والمجتمع المدني، وهي السياسة التي تجسدت على أرض الواقع في إحداث ثلاث لجان خاصة بمنطقة الساحل، ومنطقة حوض الكونغو، والدول الجزرية، وفي مبادرة خاصة بتكييف الفلاحة الإفريقية.
وجدد الملك التزام المملكة بإعطاء زخم جديد لتجمع دول الساحل والصحراء، بوصفه تجمعا اقتصاديا إقليميا للاتحاد الإفريقي، معلنا تأييده لتعزيز عمله من أجل السلم والاستقرار والتنمية في فضاء الساحل والصحراء”، مؤكدا أن العمل الذي يقوم به التجمع في مجال حفظ السلم والأمن داخل فضاء الساحل والصحراء، يجب أن يكون مدعوما بمبادئ احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بالموازاة مع تعزيز قنوات الحوار والوساطة والمساعي الحميدة، والدبلوماسية الوقائية.
وعبر الملك عن استعداد المغرب، لوضع تجربته في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، رهن إشارة الدول الإفريقية الأعضاء في التجمع، وهي تجربة ترتكز على مقاربة ثلاثية الأبعاد، تجمع بين الجانب الأمني والمكون الديني ومحاربة الهشاشة والفقر، وهو ما يدعو إلى التعاون الجاد والمسؤول بين كافة الفاعلين المعنيين، داعيا إلى مد المنظمة بوسائل عمل ترقى إلى مستوى الطموحات والمهام التي أنيطت بها.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى