وطنية

الملفات “السوداء” تطيح بعماري وماء العينين

أشهرت الأمانة العامة للعدالة والتنمية، ومعها الفريق النيابي للحزب، الورقة الحمراء في وجه عبد العزيز عماري، رئيس مجلس أكبر مدينة مغربية، وأطاحت به من النيابة الأولى لرئاسة مجلس النواب.
وقال مصدر قيادي من حزب “المصباح” ل”الصباح”، طلب عدم ذكر اسمه، إن عدم تجديد الثقة في عماري، نائبا أول لرئيس مجلس النواب، يعود بالأساس، إلى اهتمام عمدة الدار البيضاء بالشؤون البرلمانية، وإدمانه على السفريات خارج أرض الوطن باسم المؤسسة التشريعية، مقابل ترك المدينة التي يقود مجلسها تغرق في بحر من المشاكل، أبرزها الملفات “السوداء”، نظير الرخص والنقل الحضري، وتفويت أمور التسيير إلى موظفين، خصوصا أحد الموظفين “الكبار”، بمعية برلماني، يحلل ما يريد، ويحرم ما يشاء.
وأطاح نواب الفريق بأمينة ماء العينين من منصب النائبة السابعة، وتم تعويضها بمريم بوجمعة، فيما حافظ خالد البوقرعي بمنصب محاسب المجلس، والبرلمانيــة عـزوها العراك، أمينة للمجلس.
وحافظ عبد الله بوانو على رئاسة لجنة الماليــة، وهو الــذي كان بعض نواب الفريق يرشحونه للعودة إلى رئاسة الفريق، بعــد الفشــل الــذي أبان عنه ادريس الأزمي، الذي يترك فـاس تغرق في المشاكل، مفضلا السكن في الرباط، حيث يــدرس أبنــاؤه فــي معاهــد خاصة بالرباط.
وطمأن سعد الدين العثماني خلال ترؤسه اجتماع الفريق النيابي نهاية الأسبوع الماضي، نشطاء وبرلمانيي “بيجيدي”، مؤكدا أن الحزب “منسجم ومستقل في مواقفه وآرائه، وأن اختلاف أعضائه في مقاربة بعض القضايا دليل حيوية الحزب واستقلاليته التي نحرص عليها جميعا”، مضيفا أن المغرب “محتاج إلى أحزب حية وفاعلة ومستقلة تشتغل في إطار ثوابته”.
وقال العثماني في مداخلته خلال لقائه مع أعضاء الفريق النيابي، إن “الذين يحلمون بانشقاق الحزب، إنما يتوهمون ذلك ويتحدثون عن أمانيهم”.
عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق