الصباح الـتـربـوي

50 مؤسسة في ملتقى بني ملال للتوجيه

الأكاديمية الجهوية تعد لسلسلة لقاءات إعلامية لإدماج التلاميذ في صيرورة الإرشاد

قال مصطفى اسليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، إن تنظيم الملتقى يندرج في إطار تفعيل البرنامج التربوي للأكاديمية الذي سطر برامج تربوية لتفعيل مضامين الرؤية الإستراتيجية الرامية إلى إصلاح أوراش التعليم، سيما تلك التي تستهدف مجال التوجيه التربوي، وتقدم الاستشارة لتلاميذ سلك البكالوريا بالجهة، فضلا عن طلبة مؤسسات التعليم العالي، ومتدربي مراكز التكوين بالجهة.
وأضاف المدير أن تنظيم التظاهرة يسهم في تمكين التلاميذ من معلومات ترتبط بمستقبلهم الدراسي والتفاعل مع مختصين، وممثلي المعاهد والمدارس العليا فضلا عن مؤسسات التعليم العالي وممثلي مراكز التكوين المهني، من أجل مساعدتهم على بلورة مشاريعهم الشخصية، وهي فرصة للتلميذات والتلاميذ للتعرف على مختلف القطاعات والتخصصات المفتوحة على صعيد الجهة، وعلى الصعيد الوطني.
وترسم التظاهرة معالم طريق آفاق التشغيل للمتمدرسين، فضلا عن تمكينهم من بعض الدعائم والوثائق الإعلامية والنشرات، والدلائل المتعلقة بأنظمة الدراسة والشروط المطلوبة لولوج العديد من مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، وطبيعة التكوين وآفاقه.
وأوضح مدير الأكاديمية أنه، امتدادا لهذه التظاهرات الإعلامية، سيتم تنظيم تظاهرات إعلامية على المستوى المحلي تشرف عليها أطر التوجيه التربوي، بتنسيق مع المؤسسات التعليمية، تستهدف جميع تلاميذ الوسط القروي، علما أن الملتقى تميز بمشاركة 50 مؤسسة تربوية، من قطاع العام والخاص.
كما أن المركز الجهوي للتوجيه المدرسي والمهني يسعى إلى توفير المعلومات الخاصة بمؤسسات التعليم العالي العمومي ومؤسسات تكوين الأطر العمومية بنسبة 100 في المائة في رواق مخصص للزوار.
وأشرف خطيب لهبيل، والي جهة بني ملال خنيفرة، الجمعة الماضي، على إعطاء انطلاقة فعاليات الدورة الثانية عشرة لملتقى الطالب المنظمة بالقاعة المغطاة ببني ملال.
ويندرج الملتقى، الذي ينظم في إطار شراكة تجمع ما بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، ومؤسسة ملتقى الطالب تحت شعار”للنجاح في المستقبل: من أجل إخباركم، من أجل إرشادكم، من أجل تحقيق طموحاتكم، من أجل اختيار تكوينكم”، في إطار تفعيل مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لثورة الملك والشعب، الذي أكد على أهمية التوجيه المبكر، سنتين أو ثلاث سنوات قبل الباكالوريا، لمساعدة التلاميذ على الاختيار، حسب مؤهلاتهم وميولاتهم، بين التوجه للشعب الجامعية أو للتكوين المهني.
سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق