fbpx
وطنية

مختصرات

فاطمة الزهراء المنصوري
مصطفى بنعلي
سعيد أمزازي

 

 

 

 

 

 

المنصوري ترفع الحجز عن المجلس الوطني
أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، فتح ورش المؤتمر الوطني الرابع للحزب، من خلال الدعوة إلى عقد اجتماع المجلس الوطني بداية الشهر المقبل.
وقال عضو قيادي في الحزب، فضل عدم ذكر اسمه، إن الذهاب إلى المؤتمر يقتضي تعميق النقاش السياسي والتنظيمي داخل المكتبين السياسي والفدرالي، أولا، من أجل إنهاء حالة التقاطب داخل الحزب، واستحضار المرجعية الفكرية التي تأسس عليها، في تجديد العرض السياسي، في إطار من المسؤولية والجدية.
وأوضح المصدر ذاته أن الطريقة التي تدبر بها سكرتارية المجلس الوطني الموضوع، تطرح أكثر من علامة استفهام، مشيرا إلى أنه لا يمكن الذهاب إلى المجلس الوطني، دون التأكيد على ضرورة احترام اللوائح الرسمية للمجلس الوطني، والابتعاد عن أي عملية إنزال، كما جرى في بعض اللقاءات التواصلية.
برحو بوزياني

غليان بجبهة القوى الديمقراطية
عمقت الخرجات الإعلامية لأعضاء الحركة التصحيحية لجبهة القوى الديمقراطية، واتهام قيادة الحزب بالتزوير، واقع الأزمة الداخلية للجبهة، يرجح أن تعرف المزيد من التوتر خلال الأيام المقبلة.
وفي قرار تصعيدي، أعلنت الأمانة العامة للحزب عن قرار طرد أربعة أعضاء من الحزب، بعد استيفاء الشروط والشكليات المنصوص عليها في النظامين الأساسي والداخلي للجبهة. وأكد بلاغ الأمانة الذي توصلت “الصباح” بنسخة منه، أن قرار الطرد شمل أحمد بنعكروط، والمصطفى لمفرك، ومينة سبيل وعائشة راضي، بسبب ما أسماه ثبوت ارتكابهم مخالفات مخلة بقواعد الانضباط الحزبي. من جهتها، أصدرت الحركة التصحيحية التي اختارت اسم “رفاق التهامي الخياري”، بيانا في ختام اجتماعها الخميس الماضي بالجديدة، أكدت من خلاله أن مصطفى بنعلي، الأمين العام أسقط مجموعة من الأسماء من لائحة الأمانة العامة ، على رأسهم قيدوم الجبهة أحمد البوهالي رحاني، وفاطمة العسري وبوشعيب النحاس. واتهمت فاطمة العسري، عضو الأمانة العامة، في ندوة صحافية سابقة، الأمين العام بقتل الحزب عن سبق إصرار.
ب. ب

النقابات تشكو أمزازي دوليا
يستمر شد الحبل بين وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية، فبعد الإضراب الذي سبق العطلة البينية بيومين، والوقفة الاحتجاجية، الأسبوع الماضي أمام البرلمان، تنديدا بتقديم قانون الإطار للتربية والتعليم، الذي وصفته ب”التراجعي”، قررت خمس نقابات تعليمية، تابعة للمركزيات النقابية، نقل معركتها إلى الخارج.
وفي السياق ذاته، راسلت كل من النقابة الوطنية للتعليم (ك. د. ش)، والجامعة الحرة للتعليم (ا. ع. ش. م) والنقابة الوطنية للتعليم (ف. د. ش) والجامعة الوطنية للتعليم (ا. م. ش) والجامعة الوطنية للتعليم، كلا من منظمة اليونيسكو ومنظمة العمل الدولية، ومختلف المنظمات النقابية، “فضحت” من خلالها، أوضاع التعليم المتردية على الصعيد الوطني، وكشفت تراجع الحريات النقابية وغياب التفاوض الجاد، الذي اعتبرته الهيآت النقابية المسبب في الإضرابات التعليمية المتتالية.
وتوعدت الهيآت الخمس بمزيد من التصعيد، وفيما أعلنت نيتها تسطير برنامج خاص بها ستعلن عن تفاصيله في الأيام القليلة المقبلة، تأكيدا على رفض كل الاجراءات المتخذة من طرف الوزارة والأكاديميات والمديريات الإقليمية.
هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى