fbpx
تقارير

مكتب الفوسفاط يواكب تطوير الفلاحة

برنامج ״المثمر لخدمات القرب״ بالعديد من المدن لمواكبة الفلاحين

يواصل المكتب الشريف للفوسفاط دعمه المستمر للفلاحة وتطوير المجال الزراعي، على الصعيد الوطني والإفريقي، من خلال برنامج ” المثمر لخدمات القرب”، الذي حطت قافلته الرحال هذه المرة، بمنطقة گماسة التابعة لجهة مراكش، لمواكبة الفلاحين، إلى جانب مساهمة المكتب في أشغال الدورة العاشرة لـ”أرجوس أفريكا للأسمدة”، أكبر منصة قارية للأسمدة، انعقدت الأربعاء الماضي بأحد فنادق مراكش، وعرفت حضور مئات الفاعلين في القطاع، من مختلف الدول الإفريقية.
واختتمت آلية “المثمر” المتنقلة مرحلتها الثانية، المخصصة لزراعة الخضروات، بگماسة، الخميس الماضي، بعدما استهدفت حوالي 40 موقعا بالعدید من الأقالیم، كالحاجب، والعرائش، والقنیطرة، وبنسلیمان، ومراكش، مع التركیز على زراعة الخضروات، باعتبارها القطاع الزراعي الرائد في تولید العملات الأجنبیة، أساسا البطاطس، والطماطم، والبصل، وتطبيق تقنيات مسح التربة بالآلات الخاصة المزودة بأجهزة الاستشعار، لوضع الخرائط الدقيقة لتركيبة الأراضي الفلاحية، عبر قياس أشعة غاما، وتحديد العناصر المغذية للتربة، ثم تزويد المزارعين بالتكنولوجيات الكفيلة بتجويد محاصيلهم، كتطبيقات الاطلاع على خصوبة التربة، وقياس ربحية الزراعة، والوحدات الذكية لإنتاج السماد الممزوج، التي توفر للفلاحين الأسمدة المناسبة لنوعية التربة، عبر شراكة فعالة بين المكتب الشريف للفوسفاط، ومصنعي، وموزعي الأسمدة.
وأشارت جميلة عداني، مسؤولة ببرنامج “المثمر”، إلى أن مواكبة الفلاحين “ستستمر حتى بعد رحيل القافلة، إذ توفر المجموعة في كل منطقة مرت بها، مهندسين فلاحيين لمتابعة جمیع المراحل الزراعیة للمحاصیل المستهدفة، وتقديم التقارير اليومية عن أنشطة الفلاحين المستفيدين، من أجل فلاحة مثمرة ومستدامة”، كما استهدفت هذه المرحلة أزيد من 2000 فلاح، مع إجراء 2000 تحلیل للتربة، وتقديم 200 دورة تكوینیة، يسهر عليها أزيد من 35 مهندسا زراعيا، فضلا عن إقامة 300 منصة تطبیقیة للفلاحين، أما المرحلة الأولى، فشملت 48 منطقة في 12 إقلیما، تمت خلالها مواكبة أكثر من 4000 فلاح، والقیام بأكثر من 4000 تحلیل للتربة، بفضل المختبرات المتنقلة التي توفرها القافلة، ومختبر جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنیة لابن جریر، إلى جانب توفير 1000 منصة للحبوب والقطاني، وإجراء 500 دورة تدریبیة في مختلف الأقالیم، في إطار النهج التشاركي مع مختلف فاعلي القطاع الفلاحي، بما في ذلك وزارة الفلاحة والصید البحري، والتنمیة القرویة والمیاه والغابات، والاتحاد العلمي الوطني، ومختلف الفاعلین المحلیین.
من جهة أخرى، فإن المكتب الشريف للفوسفاط يؤكد حضوره إفريقيا أيضا، من خلال مشاركته في الدورة العاشرة لـ”أرجوس أفريقيا للأسمدة”، التي استمرت لثلاثة أيام بمراكش، بحضور أزيد من 400 فاعل في القطاع الفلاحي، ضمنهم منتجون عالميون، وموزعون إقليميون، ومؤسسات مالية، ومنظمات غير حكومية، والرائدون في مجال صناعة الأسمدة في إفريقيا ومن جهته، أوصى المكتب الشريف للفوسفاط بضرورة تحسين وصول المزارعين إلى الأسمدة، باعتماد التكنولوجيات الحديثة، مع تطوير أساليب إنتاجها في القارة الإفريقية، مع تسهيل الوصول للبنيات التحتية للنقل، وإنشاء سوق دولي للأسمدة بإفريقيا، كما ساهم في نقاش أبرز القضايا الزراعية المطروحة في إفريقيا ، طيلة الأيام الثلاثة لـ”أرجوس إفريقيا للأسمدة 2019”.
يسرى عويفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق