fbpx
تقارير

ودادية القضاة تنفتح على طلبة شعيب الدكالي

وقع خالد خلقي، رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالجديدة ورئيس المحكمة الابتدائية بسيدي بنور، الأسبوع الماضي، مع خليل بنخوجة العميد بالنيابة لكلية الحقوق بالجديدة، اتفاقية شراكة وتعاون بين الطرفين تمتد على ثلاث سنوات قابلة للتجديد التلقائي، تتأسس على تبادل الخبرات المرتبطة بالمهن القضائية والقانونية، وذلك في أفق إرساء برنامج سنوي مصاحب للاتفاقية، يروم توفير تكوينات وتداريب ميدانية وتطبيقية، لتسليح طلبة كلية الحقوق بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة بكل الأدوات العملية التي تسعفهم مستقبلا لولوج المهن القضائية وذلك عن طريق التعرف عليها عن كثب .
ووصف خالد خلقي الاتفاقية بأنها تندرج ضمن انفتاح عام للمؤسسات القضائية على محيطها، لتوخى تقوية العلاقة العلمية بين الفاعلين في مجال القضاء والجامعة من خلال لقاءات علمية وثقافية .
واعتبر رئيس المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالجديدة ، أن توقيع هذه الشراكة خطوة إجرائية لترسيخ ثقافة حقوقية وقانونية لدى طلبة شعيب الدكالي، وتأطير بحوثهم الخاصة بمشاريع نهاية السنة في شقها التطبيقي عبر استقبالهم بالمحكمة والإشراف على تداريبهم، وتنظيم محاكمات صورية برحاب الجامعة مع إشراكهم فيها، وسيتم تنظيم أول محاكمة صورية متم أبريل المقبل بفضاء كلية الحقوق بالجديدة بالمجمع الجامعي الحوزية .
وختم بنخوجة أن الاتفاقية تفتح كذلك أمام القضاة الممارسين المجال لاستكمال دراساتهم العليا .
وأشاد خليل بنخوجة بالاتفاقية ووصفها بأنها تؤسس لاهتمام مشترك في المجال الحقوقي والقانوني بين الجامعة والودادية الحسنية للقضاة، تماشيا مع الميثاق الوطني للتربية والتكوين وربطه بمحيطه الثقافي والسوسيو اقتصادي، واعتبر عميد الكلية أن التوقيع حدث متميز في تاريخ جامعة شعيب الدكالي وخاصة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية.
ووصف القاضي نورالدين الأودي منسق الاتفاقية عن الودادية الحسنية ، أنها تتوخى بحثا علميا رصينا من خلال لقاءات وندوات وطنية ودولية، وتأتي تنزيلا للأهداف التي رسمتها الودادية الحسنية للقضاة وخاصة منها التي تعتبر موجهة إلى الجامعات لترسيخ ثقافة قانونية وحقوقية لدى الطلبة الجامعيين .
ونوه محمد جراف، منسق الاتفاقية عن الكلية، بأهميتها سيما الشق المتعلق بالجانب التطبيقي والميداني الذي ييسر للطلبة فضاءات للقيام بتداريبهم في ظروف مواتية.
وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بسيدي بنور ستكون من أهم الفضاءات التي يتم فيها تنزيل بنود هذه الاتفاقية، لأنها أضحت فضاء نموذجيا يوفر مناخا مواتيا لأنشطة حقوقية وتربوية وثقافية، سيما بعد أن انتهت من ربح رهانات المكاتب وآخرها المتعلقة بقضاء الأسرة، وذلك في سياق تجويد خدمات التقاضي وتحسين ظروف المتقاضين والمرتفقين، وتطويق كل الظواهر المشينة والماسة بسمعة القضاء.
عبدالله غيتومي (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق