fbpx
أســــــرة

مقهى الأوداية … سحر وروعة

لا تكتمل زيارة العاصمة الإدارية للمغرب، دون الجلوس بمقهى الأوداية، المطل على البحر والنهر، في الآن ذاته، والاستمتاع بتلك الأجواء المميزة. ولابد من تذوق كأس الشاي المنعنع الذي يقدم بالمقهى، وأصناف الحلويات المغربية التقليدية، حتى تكون زيارة الرباط مكتملة ومميزة.

وفود السياح الذين يتوافدون على المكان، على مدار السنة، تكشف قيمة المقهى ودوره في جذب السياح وتشجيعهم على زيارة المغرب، وبشكل أدق زيارة الرباط،  فمقهى الأوداية يعد من أشهر المواقع الأثرية، وأبرزها، سيما أنه اختيار الراغبين، أيضا، في ساعات من الهدوء.

فقد يصعب على جل مرتادي المقهى العثور على مقعد فارغ، بكل سهولة، نظرا للإقبال الذي يشهده المقهى، صحيح أن المكان يظل مفتوحا يوميا، لكن الاقبال عليه يشتد في العطل الأسبوعية والمناسبات، إذ يرتاده أيضا السكان والعشاق وبعض الموسيقيين والرسامين، الذين يسكنون قصبة الأوداية.

ومن مميزات زيارة المقهى أن الوصول إليه يقتضي أولا المرور عبر الأزقة الملتوية للمعلمة الأثرية الأوداية بحديقتها الأندلسية الخضراء، ومتاحفها الثلاثة المميزة، و”هو ما يجعل المقهى اختيار سكان المدينة وزوارها أيضا لقضاء بعض الوقت”، يقول أحد مرتادي المقهى، قبل أن يضيف أن الأجواء التي تميز المكان، تجعله من أهم المعالم السياحية بالمدينة.

يشار إلى أن الاوداية، كانت قلعة محصنة، شيدها المرابطون، وازدادت أهميتها في عهد الموحدين، جعلوها رباطا على مصب نهر أبي رقراق، وبعد إهمال طالها استوطنها الموريسكيون القادمون من الأندلس، فزرعوا بها النغم والشجر، وأنطقوا أسوارها والحجر، وأعادوا لها الحياة.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق