fbpx
وطنية

مساجد سرية تستنفر الداخلية

أعلنت حالة استنفار في صفوف عناصر اللجان المختلطة، إثر اكتشاف مواقع جديدة من شبكة المساجد السرية للعدل والإحسان المحظورة، تنذر باتساع خطر ضرب وحدة المذهب عند المغاربة، إذ قررت السلطات الإدارية بمدن فاس وطنجة والجديدة إقفال مقرات تابعة للجماعة، بعد الوقوف على مخالفات لقانون التعمير والظهير المنظم لدور العبادة، وكذا الظهير المنظم للتجمعات العمومية.

وينتظر أن تواصل الداخلية التحرك لوقف مخطط للعدل والإحسان لإشعال فتيل الشقاق بمساجد المملكة، في ظل تقارير عن وجود عشرات المواقع السرية، التي تستدعي التدخل لفرض نفاذ القانون في مواجهة مزارات للجماعة، حولت مساكن خاصة إلى دور عبادة سرية.

ونفت مصادر من الداخلية أن يكون تدخل المصالح المعنية في شكل مداهمات، أو اقتحام لمساكن آهلة، لأن الأمر يتعلق بمقرات معدة لاستقبال تجمعات كبيرة، وأن قوات الأمن لم تشارك في عملية تنفيذ القانون، التي تكلفت بها مصالح الإدارة الترابية المعنية، بحضور مفوضين قضائيين.
وانتهت عمليات تفتيش أجريت بناء على شكايات للسكان بوضع الأقفال القانونية على مقرات، لم تعد محلات للسكن، وتحولت إلى أماكن عبادة وعقد اجتماعات دون مراعاة المقتضيات، التي ينص عليها قانون الحريات العامة.

وبررت السلطات المحلية التحرز على أماكن تجمع أعضاء الجماعة في المدن الثلاث المذكورة، بتحول مساكن أعضاء إلى مساجد خارج وصاية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وتغيير تصاميم دون أخذ ترخيص من المصالح المختصة، فضلا عن التجمعات الكبيرة في داخل ومحيط المزارات والقيام بأنشطة تخل بمقتضيات السكينة العامة.

ويذكر أن السلطات الإدارية، اتخذت التدابير نفسها في ثلاثة مواقع متفرقة بين عمالة عين الشق بالبيضاء ومنطقة المهدية التابعة لتراب عمالة القنيطرة وفي إنزكان نواحي أكادير، ردت عليها الجماعة، على لسان فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسمها، أن “السلطات اقتحمت وشمعت بيوت ثلاثة من أعضائها في البيضاء والقنيطرة وأكادير، بمشاركة الأجهزة الأمنية بمختلف تلاوينها”، في حين سجلت أبحاث أنجزت بهذا الخصوص أن مقرات تابعة للجماعة المحظورة، تنفذ بداخلها، أنشطة سياسية تحت غطاء دعوي، تستقطب المئات من الرواد، وأنه لم يُمنح لها ترخيص لممارسة تلك الأنشطة، وفق قانون ظهير الحريات العامة، كما هو الحال بالنسبة إلى عدد من الجمعيات الدعوية التي تمارس فيها شعائر دينية.

ودأبت جماعة العدل والإحسان على استغلال مقراتها، وكذا منازل المنتسبين إليها للترويج لأفكار خارجة عن إجماع الأمة، والقيام بتجمعات غير قانونية، والدعوة إلى تظاهرات تهدد بزعزعة الأمن و نسف الاستقرار، في إطار ما تسميه استعدادا لـ”القومة” في أفق إعلان “الإمارة الإسلامية”، وفق المنهاج النبوي، كما يدعي أنصار الزعيم الروحي الأبدي عبد السلام ياسين، الذي توفي منذ سنوات ولا يزال أتباعه ومريدوه يحلمون بتحقيق أحلامه ورؤاه.

ي. ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق