fbpx
وطنية

شبيبة التجمع تحت الحصار

ضاق أعضاء شبيبة التجمع الوطني للأحرار ذرعا من ممارسات رؤساء جماعات يعرقلون أنشطتهم ويمنعونهم من التواصل مع السكان الغاضبين، إذ أصبح الحصول على حق استعمال دور الشباب والمركبات الثقافية مهمة مستحيلة، رغم أن الجماعات المعنية تسير من قبل أحزاب حليفة على المستوى الحكومي.

وسجل آخر استهداف للشبيبة التجمعية الخميس الماضي بالهراويين، حين حاول رئيس المجلس نسف نشاط مرخص بإفراغ المركب الثقافي من المعدات، الأمر الذي وضع أعضاء المنظمة الجهوية للبيضاء- سطات، أمام خيار وحيد، طلب خدمات متعهد حفلات بعد اختفاء الكراسي وتجهيزات المنصة.

ولم يتردد ياسين عكاشة، رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة البيضاء- سطات، في إثارة مشكل تسيير الشأن العام المحلي لمنطقة الهراويين والإقصاء الممنهج، الذي يعانيه سكان المشروع الجديد بسبب انعدام خدمات مرافق جمع الأزبال والإنارة العمومية.

وأضاف المتحدث ذاته في كلمته خلال حفل جمعية الحمامة فرع الهراويين «ألا خير في منصب رئاسي أو استشاري لا يترجم إلى الدفاع عن الناس»، وأن «المسؤولين القائمين على الشأن المحلي لجماعة الهراويين قد أخلوا بواجبهم تجاه السكان، خصوصا في المجال البيئي «.

واعتبر عكاشة، أن أمل سكان الهراويين وضع الثقة في حزب يدافع عنهم ويحميهم من تهور المسؤولين داخل المنطقة، وأن سكان الهراويين كانوا يأملون في حزب يبقى قريبا منهم ميدانيا، مذكرا بالأنشطة التي تقوم بها جمعية الحمامة داخل إقليم مديونة بصفة عامة، ومنطقة الهراويين بصفة خاصة.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى