fbpx
وطنية

رئيس الحكومة يفشل في وضع نموذج تنموي

فشل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، في إقناع قادة الأغلبية بعقد اجتماع ثان نهاية الأسبوع بالرباط، لمناقشة مشروع مسودة النموذج التنموي الذي وضعه خبراء رئاسة الحكومة، ورفضه خبراء وزعماء الأحزاب المشكلة للأغلبية، وفق ما أكدته مصادر ” الصباح”.

وأفادت المصادر أن اتصالات العثماني، لم تجد لها آذانا صاغية، لأن قادة الأغلبية رفضوا بالمطلق مراجعة 20 صفحة التي قدمها لهم في الاجتماع السابق والتي لم تخرج عن نطاق ترجمة فصول البرنامج الحكومي، لأنها لم ترتق إلى أن تكون محط تصور لرؤية مستقبلية للنموذج التنموي الجديد، إذ سيستعين رئيس الحكومة بخبرة مكتب دراسات، أو بدراسات منجزة من قبل مؤسسات دستورية، لوضع سياسات عمومية جديدة تواكب التحول الجاري في المغرب، وهو ما سيكلف الملايين من الدراهم.

وأفادت المصادر أن العثماني استلهم فكرة الاستعانة بالدراسات، من خلال لقائه الأخير رفقة بضعة وزرائه مع خبراء حساب الألفية الأمريكي بالرباط، لوضع نموذج جديد للتكوين المهني المرتبط بولوج سوق الشغل، والرفع من قيمة وحجم الصادرات، لتفادي غضبة ملكية جديدة.

ووفق ما كشفت عنه المصادر فإن رئيس الحكومة، لم يتمكن في الاجتماع السابق مع أغلبيته من إقناعهم بالنموذج التنموي الذي طالب الملك بالتفكير في إعادة صياغته، إذ رفضه وزراء التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذين صاغوا رسالة يعلنون من خلالها أنهم يرفضون مقترح العثماني شكلا ومضمونا.

وبرر العثماني موقفه في اجتماع رأسه مع شبيبة حزبه ببوزنيقة أول أمس( السبت)، بأن المشاكل لا تحول دون استمرار الحكومة، مقرا بوجود اختلافات تصل أحيانا إلى الخلاف السياسي، لكن ذلك لا يفسد للود قضية، مضيفا أن”الحكومة تشتغل في مستوى مقبول من الانسجام”، معتبرا أن “ما يثبت ذلك هو تمكنها من إخراج عدد من المشاريع المهمة بعد سنة ونصف من تنصيبها”.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق