fbpx
أســــــرة

زلات البرد … تسبب الوفاة والتهاب الرئة

لمهور أكد أن اللقاح أساسي لتخفيف الإصابة لدى أصحاب الأمراض المزمنة

نبه خليل لمهور، طبيب عام إلى أن مضاعفات نزلات البرد، تكون أقوى لدى أشخاص محددين، صنفهم ضمن فئات هشة، تعاني إما أمراضا مزمنة، أو ضعفا في المناعة، أو يدخل عامل السن في تحديدها، أساسا عندما يتعلق الأمر بالرضع والمسنين. وأكد أن المضاعفات يمكن أن تصل إلى الإصابة بالتهاب الرئة وقد تصل إلى التسبب في الوفاة. تفاصيل أكثر عن المرضى للمعرضين للخطر أكثر، وكيفية تجاوز نزلات البرد لديهم بأقل المضاعفات، في الحوار التالي:

<  من هم الأشخاص الأكثر عرضة لنزلات البرد؟
< في الواقع يمكن القول عموما إن الأشخاص المصابين بأمراض نقص المناعة أو أمراض أخرى هم أكثر عرضة للإصابة بنزلة البرد، إلى جانب كبار السن والرضع، الذين ولدوا قبل أوانهم.
كما أن سلوكات وتصرفات الأشخاص، يمكنها هي الأخرى، أن تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض مثل تجمع عدد كبير من الأشخاص في الداخل وفي أماكن صغيرة.

< هل تكون مضاعفات نزلات البرد نفسها لدى الأشخاص الذين يمكننا وصفهم بالفئات الهشة صحيا ؟
< مضاعفات نزلات البرد تصبح أكثر خطورة عند الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة كالسكري ومرض الربو أو أمراض الحساسية، أو الحوامل والأشخاص الذين يعانون نقص المناعة أو المرضى المصابين بالسرطان، الخاضعين للعلاج الكيميائي.

وتعد أخطر المضاعفات الإصابة بالتهاب الرئة، بعد تسجيل ارتفاع شديد في درجة الحرارة مع حدوث رعشة وقشعريرة مع آلام بالصدر أثناء التنفس والسعال، فضلا عن تكون البلغم مع قيء، وفقدان الشهية والصداع وشحوب الوجه وضيق في التنفس، وقد تشتد الأعراض وتصل إلى الغيبوبة، علما أن الأمر قد يصل إلى التسبب في الوفاة. في المقابل، تكون مضاعفات المرض، بسيطة، لدى الأشخاص العاديين، وتعزى بالأساس إلى إهمال في الوقاية والعلاج.

< هل مسار العلاج هو نفسه بالنسبة إلى هاته الفئة أم أنه يختلف؟
< نزلات البرد هي ناتجة عن الإصابة بفيروس، والفيروسات ليس لها علاج حتى الآن يشفي منها بشكل كامل، على العكس الإصابات البكتيرية التي يمكن أن تعالج باستخدام المضادات الحيوية، ولكن يمكن استخدام علاجات تخفف حدة نزلات البرد وحدة أعراضها.

فبالنسبة إلى الإصابة الفيروسية، يجب تخفيض درجة الحرارة ونقص حدة السعال وتخفيف حدة الرشح، باستخدام مسكنات أو محاليل، مع ضرورة الحرص على شرب الماء بكثرة، والراحة. أما إذا كانت الإصابة بكتيرية، يجب إضافة المضادات الحيوية. وفي حال عدم ظهور أي نتيجة، يجب الاتجاه إلى أقرب مستشفى من أجل العلاج السريري، وتمكين المريض من أخذ الدواء عن طريق الأوردة، مع التشديد على ضرورة مراقبة وإتمام العلاج بالنسبة إلى المصابين بالأمراض المزمنة.

< هل التلقيح إجباري لهاته الفئات؟
< التلقيح الوقائي، ضروري لكبار السن، الذين يكونون في وضعية خطر من مضاعفات تهم صحتهم العامة، علاوة على الأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة مثل أمراض الرئة والربو وأمراض الكلى والقلب وداء السكري، فضلا عن الأشخاص المصابين بأمراض عصبية، أساسا، المصابين بداء الصرع، والأشخاص ضعيفي المناعة، من قبيل المصابين بالسيدا ومرضى السرطان، الذين يتعالجون بالأشعة والأدوية.

< ما هي الإجراءات الواجب عليهم اتخاذها تفاديا للإصابة؟
< يجب أولا الحرص على غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون للتقليل من نسبة انتقال العدوى عن طريق لمس الأشياء التي تعيش عليها الفيروسات بواسطة رذاذ الفم. ومن الضروري أيضا أخذ القسط الكافي من النوم، لإراحة الجسم من جهة، وتقوية مناعته، من جهة أخرى، ما يكفل تقليل نسبة الإصابة بنزلات البرد.  كما أن اتباع نظام غذاء صحي متوازن، مهم لهاته الفئات، ذلك أن الغذاء المتوازن المحتوي على كافة ما يحتاجه الجسم، قادر على تكوين مناعة صلبة لجسم الإنسان، وبذلك تقل نسبة الإصابة بنزلات البرد، خصوصا إذا تم الحرص على الإكثار من شرب السوائل، علما أن زيارة الطبيب المختص تبقى ضرورية لتلقي النصائح الواجب اتباعها حسب كل حالة.

أجرت الحوار: هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى