fbpx
أســــــرة

نزلة البرد … خطوات وقائية للمسنين

ينبغي على كبار السن استشارة الطبيب، إذا لم تختف أعراض نزلة البرد بعد مرور أسبوع من الإصابة بها، سيما أن مسار الأمراض قد يتغير عند التقدم في السن، إذ يمكن أن تتحول نزلة البرد الممتدة إلى التهاب رئوي.

ويقول الأطباء إن نزلات البرد تمثل خطرا كبيرا على المسنين، ولذلك ينصحون بضرورة التلقيح على الزكام سنويا.

يؤكد الأطباء أن المسنين يشعرون أقل بالبرد في محيطهم، وتقل قدرتهم على موازنة وضبط حرارة أجسامهم، كما أن من يعانون أمراضا مزمنة ويتناولون أدوية كثيرة هم الأكثر عرضة لنزلات البرد.

ويزداد خطر البرد عند المسنين بسبب عدة عوامل من بينها أن من يعانون سوء تغذية يكونون أكثر عرضة للبرد، كما أنهم غالبا ما يميلون إلى التقليل من شرب السوائل ما يجعلهم عرضة للجفاف في فصل الشتاء.

ويؤكد الأطباء أنه كلما كان لدى المسن عوامل خطورة شخصية وبيئية أكثر كلما زادت الخطورة، ولذلك لابد من القيام بخطوات وقائية من بينها الحفاظ على عادات صحية سليمة مثل شرب الماء وتغذية متوازنة وممارسة الرياضة.

ولابد من الحفاظ على تدفئة ثابتة، إذ ينصح بالاهتمام بسد منافذ البيت بإحكام (الأبواب، النوافذ) دون إغفال الحفاظ على تهوية ملائمة للغرف.

ومن بين النصائح لتفادي مضاعفات نزلات البرد عند المسنين الحرص على استعمال ملابس دافئة ومريحة، من عدة طبقات، من أجل منع فقدان الحرارة، كما أنه خلال الليل لابد من استعمال أغطية دافئة، لأن الجسم لا يكون نشيطا بما فيه الكفاية.

ويقول الأطباء إنه من الضروري الامتناع عن خروج المسنين في الطقس البارد أو العاصف، فذلك يزيد من تدهور وضعهم الصحي، كما ينصح بمتابعة توقعات حالة الطقس، وفي حالة وجود ضرورة للخروج من البيت، لابد من وضع معطف وقبعة وقفازات.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى