fbpx
الأولى

السرقة بالخطف تطيح بـ”مقدم”

سرق هاتف امرأة بالبيضاء قبل أن يصدم سيارة بدراجته النارية

اعتقلت الشرطة القضائية لمولاي رشيد بالبيضاء، ليلة أول أمس (الاثنين)، عون سلطة متلبسا بسرقة هاتف محمول امرأة بشارع العقيد العلام عن طريق الخطف باستعمال دراجة نارية، في حين تمكن شريكه من الفرار.

وأفادت مصادر “الصباح” أن حالة استنفار عاشتها مصالح عمالة مولاي رشيد، بعد إشعار مسؤولي الأمن العامل وباقي مسؤوليها باعتقال العون، وصدور تعليمات من وكيل الملك بالمحكمة الزجرية عين السبع بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه.

وأوضحت المصادر أن التحقيقات مع الموقوف، وهو في الثلاثينات من العمر، التحق بالعمل عون سلطة بمقاطعة سيدي عثمان، تنصب حول احتمال تورطه في سرقات سابقة بالخطف باستعمال الدراجة النارية، سيما أن التحريات الأولية التي باشرتها الشرطة القضائية أظهرت أنه يجيد سياقتها بطريقة احترافية عالية، كما ظلت مجموعة من السرقات بالخطف لغزا لعدم تحديد هوية المتورطين فيها.

وقام العون وشريكه بجولة بالمنطقة بدراجة نارية لاصطياد الضحايا وسلبهم ممتلكاتهم، وخلال مرورهما بشارع العقيد العلاك، عاينا امرأة تستعمل هاتفها المحمول، فترصدا لها، ولحظة عبورها الطريق، مر العون بدراجته بجانبها، فنشل شريكه هاتفها المحمول، إلا أن صراخها واستنجادها بالمارة أربكا المتهمين، وخلال محاولة فرارهما، صدم العون بدراجته سيارة قادمة من الاتجاه المعاكس، فسقط وشريكه على الأرض.

وأكدت المصادر أن شريك العون تمكن من الفرار، في حين نجحت الضحية في الإمساك بالعون، وهي في حالة هستيرية، قبل أن يحاصره باقي المواطنين. وأخفى العون هويته، خوفا من الفضيحة، وظل يستعطف محاصريه بإخلاء سبيله، نافيا سرقة هاتف الضحية، لكن المرأة ظلت تصرخ أنه من سرق هاتفها، ليتم إشعار الأمن، فحلت فرقة أمنية تولت نقله إلى مقر الشرطة القضائية.

وستكون عناصر الشرطة أمام صدمة كبيرة عندما تبين لها بعد تنقيط الموقوف، أنه عون سلطة بمقاطعة سيدي عثمان، ليتم إشعار النيابة العامة، فأمرت بتعميق البحث معه في حالة اعتقال، قبل أن يتم إشعار عامل عمالة مولاي رشيد وقائد المقاطعة بالأمر، لاتخاذ المتعين في حقه.

وخلال البحث الأولي مع “المقدم”، رفض الكشف عن هوية شريكه، إذ التزم الصمت أمام المحققين، كما تفاعل بشكل سلبي أثناء مرافقته عناصر الشرطة في جولة أمنية بالمنطقة، إذ رفض الإفصاح عن الأماكن التي اعتاد شريكه الوجود فيها.

وأكدت المصادر أن الضحية حلت رفقة أفراد عائلتها إلى مقر الشرطة القضائية لمولاي رشيد، وظلت متمسكة بأنه هو من سلبها هاتفها المحمول، وأصرت على متابعته قضائيا.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى