أســــــرة

كيفية مواجهة المرض

تزداد الإصابة في فصل الشتاء بمرض الأنفلونزا نتيجة برودة الطقس وانتشار فيروس العدوى بين الناس، لكن أحيانا، لا يصاب المرء بأعراض الأنفلونزا كلها وإنما يصاب بعرض واحد فقط، يتعلق الأمر أساسا باحتقان الحلق. هذا العرض كفيل بالتسبب لصاحبه في انزعاج كبير يرتفع تزامنا مع ارتفاع حدة الألم.
ولعلاج احتقان الحلق، يكفي اتباع خطوات بسيطة، تمكن المصاب من قضاء يومه شكل طبيعي، بالابتعاد عن تناول المأكولات المحفوظة والأطعمة الغنية بالسكريات، والاستمرار في السعال إلى أن تتلاشى الرغبة فيه أو الشعور بالحاجة إليه.
ولأن النوم يعد من العلاجات الطبيعية التي تساعد في شفاء نزلات البرد، ينصح بالالتزام بالنوم لفترة طويلة أثناء التعرض لإحدى نزلات البرد مع التأكد من التدفئة الجيدة للجسم، وعدم التردد في أخذ حمام ساخن عند الشعور بآلام احتقان الحلق، الذي ثبتت فعاليته في تنظيف الجيوب الأنفية جيدا، فالأخيرة، عادة ما تكون هي السبب الأساسي في التهابات الحلق. وإذا زادت الفترة التي يعاني فيها المريض من الإصابة باحتقان الحلق، ينصح بالحرص على إبقاء الرأس مستقيما، لأن ذلك، يريح الحنجرة ويقلل من ألم الاحتقان.
من المهم أيضا، التزام الصمت على قدر المستطاع، والامتناع عن مضغ العلكة طيلة فترة الشعور بألم في الحلق، لإراحة الحنجرة، فضلا عن الابتعاد تماما عن تناول المشروبات الغازية أو العصائر الباردة أثناء فترة المرض، وتجنب تناول المشروبات الساخنة جدا حتى لا تؤذي الحلق وتعويضها بالمشروبات الفاترة، مع ضرورة شرب كميات مهمة من الماء الذي يساعد على إبقاء الحنجرة رطبة، ويعجل بالشفاء، كما يمكن تناول الشاي الأخضر أو الزنجبيل المضاف له عصير الليمون ليهدئ من التهابات الحلق.
وينصح أيضا بالمواظبة على “الغرغرة”، مع إضافة القليل من ذرات الملح وعصير الليمون للقليل من المياه، والقيام بالغرغرة 4 مرات يوميا، للمساعدة على التعجيل بعلاج الاحتقان، شريطة التأكد من ذوبان الملح جيدا حتى لا يهيج الالتهاب.
هـ. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق