أسواق

جـــــــديــــــد الســـــوق

منصة تفاعلية من “أسميكس”

أطلقت الجمعية المغربية للمصدرين “أسميكس”، منصة تفاعلية في حلة جديدة، تقدم تطبيقات وخدمات مبتكرة لفائدة المصدرين المغاربة.
وأوضح بلاغ للجمعية أن هذه المنصة الإلكترونية، التي أعيد تصميمها باللغتين الفرنسية والانجليزية لتصبح “فضاء للتسوق”، ستقوم بتأمين الربط بين مختلف الفاعلين في قطاع التصدير، مع تقديم أبرز العروض المتوفرة في هذا القطاع.
وبإمكان الزوار أن يقوموا، من خلال هذه المنصة، بإجراء عمليات بحث متعددة الأوجه، حسب القطاع أو المنتوج أو الجهة أو المدينة أو اسم الشركة، علاوة على أن الشركات المشتركة في المنصة يمكنها نشر مختلف المعلومات المتعلقة بها (نشرات ومنتجات وسبل الاتصال بها).
ويشير المصدر ذاته إلى أن انفتاح المقاولة المغربية على فضائها العالمي يقتضي بالضرورة المرور عبر إستراتيجية رقمية فعالة، تأخذ في الاعتبار التحديات التي يفرضها هذا المجال التكنولوجي المتجدد.
ويذكر أن إحداث هذه الواجهة الرقمية يعود إلى 2017، واستهدف مساعدة المصدرين القدامى والجدد على تأدية مهمتهم على الصعيد الدولي، إذ تم تسليط الضوء على العديد من القطاعات، بما فيها الفلاحة والصناعة الغذائية والبناء والأشغال العمومية، ومواد البناء والصيد البحري.
صندوق الإيداع والتدبير ينوع عروضه

أطلقت مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير “سي دي جي”، بشراكة مع مركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، والفدرالية الوطنية لمؤسسات القروض الصغرى وصندوق “جايدة”، برنامجا وطنيا موجها لدعم الأنشطة المدرة للدخل (AGRs) عبر القروض الصغرى.
ويهدف هذا البرنامج، الذي رأى النور في 2014، إلى المساهمة في التصدي للإقصاء الاجتماعي للشباب، من خلال تعزيز مبادرات التوظيف الذاتي، وتشجيع اندماجهم واستقلاليتهم الاقتصادية. وتمكن هذه المبادرة التطوعية، حسب بلاغ صادر عن الصندوق، من تحديد انتقاء المبادرات المتعلقة بالأنشطة المدرة للدخل ومنح الدعم المالي لأصحابها، رجالا ونساء، حاملي المشاريع المتميزة التي حظيت بمواكبة وتمويل مسبق من طرف جمعيات القروض الصغرى. وعرفت النسخة الرابعة لهذا البرنامج مشاركة 169 مرشحا، حاملا للمشاريع الصغرى، يمثلون مختلف جهات المملكة، إذ مكنت عملية دراسة وتقييم ملفات الترشيح من اختيار 94 مشروعا من بين المشاريع الصغرى، التي تستجيب للمعايير التي وضعتها لجنة التحكيم، وتستوفي الشروط المنصوص عليها في قانون طلبات دعم المشاريع.

ب. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق