fbpx
خاص

“السيكيرتي” يفسدون مستعجلات ابن رشد

توج رجال الأمن الخاص بقسم مستعجلات ابن رشد بالبيضاء، “أبطال” ليلة احتفالات رأس السنة الجديدة، إذ استعانت الشركة المفوض لها قطاع الحراسة، بأجساد من الحجم الكبير، أغلق أصحابها الباب الرئيسي في وجه جميع المواطنين والمرافقين، ولم يسمحوا إلا بفجوات صغيرة يمر منها المرضى والمعطوبون وضحايا حوادث السير والاعتداءات.
وأثار السلوك العدواني لأغلب “السيكيرتي” حالة من الفوضى والاصطدامات الجسدية التي بدأت منذ العاشرة ليلا، تقريبا، التي تزامنت مع وصول الأفواج الأولى من ضحايا “البوناني”، إذ لوحظ إصرار عناصر الأمن على إغلاق جميع المنافذ والتفتيش في هويات وأوراق المرضى ومرافقيهم، وعدم السماح ولوج أي شخص غريب إلى المصالح الاستشفائية والجراحية بقسم المستعجلات.
وفي حدود ال11 ونصف ليلا، كانت الباحة الأمامية الفاصلة بين مكتب الأداء، والمدخل الرئيسي للمستعجلات، تعج بعشرات المواطنين الذين يطلبون حقهم في الدخول ومرافقة المرضى.
وتطور الأمر حين حاول شقيق شاب معتدى عليه بسكين اقتحام “الأجساد الضخمة”، فلم يشعر إلا حين وجد نفسه “مرفوعا”، ثم ملقى به في المكتب الخاص برئيس الممرضين، في حالة اعتقال غير قانوني، بتهمة إهانة موظف أثناء أداء عمله!! 
وحافظت عناصر الأمن الخاص على التعامل نفسه مع جميع الحالات الوافدة على المستعجلات، ملتزمة بما أسمته “التعليمات”، ما أثار حفيظة المرافقين، ومنهم أسرة قادمة من الحي المحمدي وصلت في حدود الساعة الثانية عشرة والنصف، بسبب حادثة سير تعرض لها أحد أفرادها.
ولم تسجل “ليلة البوناني” أي أحداث استثنائية، مقارنة مع الأيام العادية، لكن طريقة التعامل مع المرضى وأسرهم حولت المستعجلات إلى جحيم لا يطاق.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى