fbpx
خاص

يتيم ومدلكته … فضيحة في باريس

أثار ظهور محمد يتيم، وزير الشغل في حكومة سعد الدين العثماني والقيادي بحزب العدالة والتنمية، في 27 شتنبر الماضي، رفقة شابة، وهما يتجولان بأحد شوارع باريس ليلا، ضجة كبيرة في المغرب بعدما تحول إلى مادة دسمة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
وبمجرد أن تناقل المغاربة فيديو وصور الوزير يتيم، ومدلكته السلاوية التي ظهرت برفقته في باريس تضع يدها في يده، اعتبرها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وكذا بعض الخصوم السياسيين، “فضيحة من العيار الثقيل”، وتعالت الأصوات المطالبة بتنحية الوزير من الحكومة ومن هياكل حركة الإصلاح والتوحيد وحزب العدالة والتنمية.
وبعد الضجة التي لحقته وحولته إلى موضوع سخرية في مواقع التواصل الاجتماعي، كشف محمد يتيم القيادي عن حيثيات سفره إلى باريس والصورة التي أخذت له رفقة “خطيبته” في شوارعها.
وأكد أن العلاقة التي تربطه بالمعنية بالأمر هي “علاقة خطبة رسمية”، مضيفا “العلاقة بيننا مضبوطة بضوابط الخطوبة الشرعية والاجتماعية في انتظار توثيقها”. وأوضح يتيم، حسب المصدر نفسه أنه لم يسافر مع خطيبته إلى باريس ولم يقيما معا، وأن سفرهما ووصولهما لباريس كان في يومين مختلفين ولأغراض مختلفة.
وكشف القيادي ب”بيجيدي” أنه ذهب لتأطير نشاط حزبي في حين ذهبت هي في رحلة من رحلات التكلفة المنخفضة التي تحجز سلفا منذ وقت بعيد لأغراض عائلية واقتناء حاجيات شخصية، كما دأبت على ذلك من حين لآخر.
وحول الجولة الباريسية والعشاء، قال يتيم، “التقينا من أجل تناول وجبة عشاء في أحد المطاعم، والتقاؤنا في باريس كان على علم من أهلها، ولو كان الأمر غير ما أقول لكان لأهلها موقف آخر من الصور المنشورة…”.
وأضاف “حيث أن الإفطار في رمضان في الصيف في أوروبا يتأخر والشيء نفسه بالنسبة إلى وجبة العشاء التي هي في الوقت نفسه وجبة سحور، كان من الطبيعي أن أرافقها إلى غاية مقر إقامتها ومن الطبيعي أيضا أن نتأخر بسبب تأخر الإفطار، أولا ثم تأخر وجبة العشاء والسحور في آن واحد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى