خاص

“أيام الوهم” يخطف الأضواء في خامس أيام المهرجان

مخرج العمل يبرر مشاهد العنف بأنانية الطبيعة البشرية

عرف عرض فيلم “أيام الوهم” للمخرج الشاب طلال السلهامي، صباح أول أمس (الثلاثاء)، حضورا مكثفا من طرف الفنانين والصحافيين والنقاد وطلاب السينما، باعتباره الفيلم المغربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان. وحضر العرض أيضا أبطال الفيلم كريم السعيدي وعصام بوعلي وعمر لطفي ومريم الراوي ومصطفى الهواري، بالإضافة إلى مخرج الفيلم طلال السلهامي ومنتجه نبيل عيوش.
واختار المخرج الشاب في أول شريط مطول له قصة خمسة شباب يحلمون بالحصول على منصب شغل في شركة كبرى أنشأت فرعا لها بالمغرب، لكن اختيار الفائز بالمنصب يعتمد على النجاح في اجتياز اختبار في منطقة قاحلة، حيث تطفح الأنانية وتتخذ بعدا عنيفا دمويا في الصراع بين مختلف الشخصيات للحصول على المنصب.
وبرر طلال السلهامي مشاهد العنف الكثيرة التي طغت على الفيلم ب”الثورة” النفسية الطبيعية التي تفرضها وتكشفها الظروف القاسية التي تتعرض لها شخصيات العمل، والتي تجعلها تتبنى سلوكا عنيفا، نابعا من طغيان روح الأنانية، والرغبة في إثبات الذات داخل المجتمع.
وحول إمكانية حصول فيلمه على جائزة، قال السلهامي في حديث “للصباح” إن فوزه بجائزة سيكون أمرا رائعا، لكن اختيار فيلمه للمشاركة في المهرجان يمثل في حد ذاته تكريما، باعتبار أنه الشريط الأول الذي يخرجه، واختير للمشاركة في المهرجان أياما قليلة قبل انتهاء المهلة الزمنية لاستقبال ترشيحات الأفلام، وقبل حتى أن ينتهي الفيلم من آخر مراحله الإنتاجية.
وأضاف السلهامي أن من بين النقاط القوية لمهرجان مراكش بحثه عن تقديم المواهب الجديدة التي تحمل نظرة وأسلوبا فنيا مختلفين، وقبول أعمالها للمشاركة في المهرجان والتنافس مع أعمال مخرجين مخضرمين، وهو الأمر الذي لا يتوفر في باقي المهرجانات الكبرى ذات الطابع العالمي.
ويعتبر السلهامي من جيل المخرجين المغاربة الشباب المقيمين الواعدين في الخارج ، كانت بدايته في سن مبكرة من خلال تقديم عدد من الأشرطة القصيرة، قبل أن يقدم أول تجربة إخراج لشريط مطول في فيلم “أيام الوهم”، وهو يستعد حاليا لإخراج ثاني شريط مطول له، سيحمل عنوان “وازيس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق