خاص

المهرجان يكرم روح الدغمي ويحتفي بالتازي

ابنا الدغمي حضرا التكريم ويسرا سلمت النجمة الذهبية إلى التازي

في ليلة مغربية بامتياز، حضرت روح الراحل العربي الدغمي بعد ستة عشر عاما من وفاته، في حفل التكريم الذي خصصته له إدارة مهرجان الفيلم الدولي بمراكش في قصر المؤتمرات، مساء أول أمس (الثلاثاء)، إلى جانب المخرج محمد عبد الرحمان التازي، الذي حضر روحا وجسدا، ليشكر من يقف وراء التكريم، وأيضا من دعموه خلال مساره الفني الممتد لأزيد من خمسة وأربعين عاما.
وتم خلال السهرة عرض مشاهد من أفلام العربي الدغمي، الذي يعتبر من أوائل الممثلين المغاربة الذين شاركوا في إنتاجات سينمائية عالمية، قبل أن يصعد  التوأم، حسن ومحسن، المنصة لتسلم النجمة الذهبية للمهرجان.
وكان الراحل الدغمي قد اشتهر بأدواره المسرحية في فرقة المسرح الوطني، وعدد من الأفلام والتمثيليات الفرنسية والمغربية التي شارك فيها بعد عودته من فرنسا حيث تلقى دروسا في التمثيل، منها الفيلم الفرنسي “طبيب بالعافية”، بالإضافة إلى مشاركته في أفلام عالمية، أبرزها في فيلم”الرجل الذي أراد أن يكون ملكا”، للمخرج جون هيوستان، و”بلاك ستاليون” للمخرج فرانسيس فورد كوبولا، كما ترك الدغمي بصمته أيضا في التمثيل الإذاعي، إذ كان أحد أهم المخرجين بالإذاعة الوطنية.
وتكفلت الفنانة المصرية يسرى بتقديم النجمة الذهبية للمخرج المغربي محمد عبد الرحمان التازي، الذي خص بالشكر في كلمة ألقاها باللغة الفرنسية إدارة المهرجان والمركز السينمائي المغربي، وأيضا العائلة والأسرة على الدعم الذي تلقاه منهم طيلة مساره الفني، الذي تمنى أن يطول كما هو الحال بالنسبة إلى السينمائي البرتغالي، مانويل دي أوليفيرا، الذي تجاوز عمره المائة عاما، وما زال يبدع في السينما، ليدعو بعد ذلك إلى المنصة ابنيه لأخذ الصور التذكارية.
وكرم المهرجان التازي على مجمل مساره الفني الذي يضم عددا من الأفلام التي بصمت التاريخ السينمائي المغربي، أشهرها فيلم “ابن السبيل”، الذي كان أول شريط مطول له، وأفلام “البحث عن زوج امرأتي”
و”للا حبي” و”جارات أبي موسى”، و”بادس” التي تمت برمجتها للعرض في إطار فعاليات المهرجان، كما سيتم أيضا عرض فيلم “الرجل الذي أراد أن يكون ملكا” للراحل العربي الدغمي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق