fbpx
وطنية

بنحمزة: الاستقلال يدفع ثمن أخطائه

أكد عادل بنحمزة، القيادي الاستقلالي، أن الحزب اليوم يدفع ثمن أخطاء ارتكبت منذ أكثر من عقد من الزمن، موضحا أن تجربة مغادرة المعارضة والمشاركة في حكومة التناوب حملت تغييرات كثيرة على تركيبته البشرية.

وحذر عضو اللجنة التنفيذية السابق من الوضع المؤلم والمخيف الذي يعيشه الحزب، بعد سنة كاملة على المؤتمر الأخير الذي شهد «مذبحة» على حد قوله، مؤكدا أن المغرب بحاجة إلى أحزاب وطنية حقيقية موحدة ومتضامنة، لا إلى أشلاء أحزاب، تتوزع على موائد السلطة طمعا في الفتات.

وقال بنحمزة في حوار سياسي مع «الصباح» ينشر لاحقا، إن الاستقلاليين حريصون على وحدة الحزب، والتي تعتبر خطا أحمر، موضحا بالقول «إذا كان هناك من يحمل معاول هدم هذه الوحدة، فإنه يوجد في «قيادة» الحزب».

وأوضح بنحمزة أن الحزب اليوم لا يملك رؤية للوضع السياسي العام، كما أن جزءا كبيرا منه يعيش رهاب المعارضة، ولا يمكن تصور الحزب في مكان آخر غير مقاعد الحكومة، مضيفا أن هؤلاء لا يهمهم موقع الحزب ورسالته وأفكاره، ويقبلون بهامش الهامش، لأن الأمر يهم الأفراد في النهاية، وليس الحزب، وهو المسار ذاته الذي أوصل الاتحاد الاشتراكي إلى ما وصل إليه، حتى أصبح يستظل بالأحزاب الإدارية.

ويسود القلق البيت الاستقلالي، بسبب التخوفات الكثيرة من هيمنة تيار محسوب على أحد القياديين الذي بات يتحكم في زمام الأمور، في إشارة إلى حمدي ولد الرشيد، وهو التيار الذي يسعى إلى بسط سيطرته على مختلف مؤسسات الحزب، بما فيها اللجنة المركزية.

إن حالة التيه التي يعيشها حزب الاستقلال، يقول بنحمزة، مردها التركيبة الهجينة «للقيادة» من جهة، والفراغ الفكري القاتل الذي يعيشه من جهة ثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى