fbpx
أســــــرة

“الشقيقة” … نوبات تحول الحياة إلى جحيم

تعاني سكينة نوبة الصداع النصفي “الشقيقة” التي حولت حياتها إلى معاناة يومية، سواء داخل مقر عملها أو في بيتها، بسبب انعكاساتها المتمثلة في الشعور بالتعب وعدم القدرة على التركيز.
وتستمر معاناة سكينة من نوبات “الشقيقة” لعدة ساعات، إذ تحكي أنها غالبا ما تتعرض لها بشكل يومي وتحول حياتها إلى معاناة حقيقية، تنعكس سلبا على أدائها في العمل، وأيضا على علاقتها بأفراد عائلتها، سيما أنها غالبا ما تفضل أن تكون في عزلة عنهم.

“الصداع النصفي حول حياتي إلى جحيم…كلما شعرت به أرغب في البقاء وحيدة في غرفتي بعيدا عن أفراد عائلتي، كما أرفض مشاركتهم تناول وجبات الطعام أو مشاهدة برنامج تلفزيوني”، تقول سكينة، مشيرة إلى أنها تفضل الابتعاد عن أي نوع من الضجيج أو الأصوات المرتفعة نتيجة شعورها بألم كبير في النصف الأيمن من رأسها.

وخلال نوبات الصداع النصفي تزيد حساسية سكينة للضوء والأصوات المرتفعة، كما تشعر بالدوران وبأنها على وشك الإغماء عليها، الأمر الذي يلاحظه زملاؤها في العمل وأفراد عائلتها، إضافة إلى شعورها بالغثيان.

وتحكي سكينة أن معاناتها مع مرض الصداع النصفي بدأت عند بلوغها سن السادسة والعشرين، مضيفة أنها لم تكن تعرف شيئا عن هذا المرض واعتبرت أنه مجرد حالة عادية، لكن توالي تعرضها لنوباته أحدث تحولا كبيرا في حياتها.

“معاناتي بدأت منذ خمس سنوات، كما أن الأدوية التي أتناولها تعتبر مجرد مسكنات ولم أتمكن من التخلص من المشكل بشكل نهائي”، تقول سكينة، التي تخضع لعلاج طبي لكن وضعها لم يعرف سوى تحسن بسيط ونوبات الألم مازالت تباغتها.

وتؤكد سكينة أن التغيرات الهرمونية تلعب دورا مهما في تحفيز ظهور “الشقيقة”، إذ خلال الفترة التي تتراوح ما بين يومين قبل الدورة الشهرية إلى ثلاثة أيام بعدها، تعاني نوبات الصداع النصفي، كما تعاني أيضا منها في فترات وظروف أخرى، خاصة حين تشعر بالقلق والغضب على أمور معينة.

أ . ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى