fbpx
تقارير

أكادير تفوز برئاسة جمعية هيآت المحامين

بفارق أربعة أصوات، استطاع النقيب حسن وهبي، من هيأة المحامين بأكادير، الفوز على غريمه النقيب محمد الشهبي، من هيأة البيضاء،  في الدور الثاني من الانتخابات، التي جرت أول أمس (السبت) بالجديدة، وحصل وهبي على 115 صوتا والشهبي على 111 صوتا، في حين كانت الكفة معكوسة في انتخابات الدور الأول، إذ استطاع الشهبي أن يتفوق على وهبي ب 114 مقابل 107 صوتا.

وذكرت مصادر “الصباح” أن كل المؤشرات سارت في البداية في اتجاه فوز الشهبي، خاصة أن  بعض المحامين كانت لهم رغبة بضرورة تغيير الطابع السياسي الذي أضحى مسيطرا على الجمعية، وهو ما تأكد لهم من خلال نتائج الدور الأول، إلا أن النتائج الأخيرة غيرت المسار، وخلاف الانتخابات السابقة لم تشهد الأخيرة أي حالة شنآن، وعزت المصادر ذلك إلى حصر عدد المرشحين في شخصين.
وأضافت المصادر ذاتها أن اجتماع مكتب الجمعية ناقش، قبل إجراء الانتخابات، التقريرين الأدبي والمالي لمكتب الجمعية المنتهية ولايته وتم التصويت عليهما بالإجماع، بدون تحفظ ولا معارضة.
وتمكن النقيب عبد الكبير مكار، من هيأة الجديدة من الفوز بمنصب نائب الرئيس إلى جانب محمد الزرقتي العيادي من هيأة طنجة، وعاد منصب أمين المال إلى عبد الإله الزايدي من هيأة تطوان للمرة الثانية، إذ كان في المكتب السابق، ونائبه عبد الحميد المدهون من هيأة مراكش.
الشيء نفسه بالنسبة إلى منصب الكاتب العام بمكتب الجمعية الذي جددت الثقة في النقيب مصطفى سندال  من هيأة القنيطرة، وأسندت النيابة فيه إلى النقيب أحمد الحلماوي من هيأة بني ملال.
وكلف الطيب العمراني من هيأة الناظور، بالشؤون الثقافية وينوب عنه عبد الرحمان كرامتي من هيأة مكناس، وبالنسبة إلى الشؤون الاجتماعية  انتخب لها النقيب عبد الكريم زروال من هيأة تازة، ونائبته فاطمة مدرك من هيأة البيضاء، ونالت هيأة  البيضاء رئاسة لجنة شؤون التمرين، في شخص نقيبها السابق عبد اللطيف بوعشرين، ونائبه محمد الصباري من هيأة مراكش.
مكتب الجمعية الحالي الذي يتكون من جميع أعضاء مجالس الهيآت ومن الرئيس السابق للجمعية، مكلف  بالإضافة إلى ما هو مسطر قانونا بتحديد التوجهات العامة لسير الجمعية ونشاطها، والمصادقة على تقارير المكتب الأدبية والمالية وتقارير مراقب الحسابات، والبت في الطعون المقدمة ضد مقررات المكتب بشأن رفض العضوية أو تعليقها أو التشطيب عليها، وإقرار وتعديل القانون الأساسي للجمعية، والبت في مصير ممتلكاتها عند حلها، إلى البحث عن الوسائل الكفيلة بإعادة الإشعاع للجمعية، صنع موطئ قدم لها في الحوار الوطني لإصلاح منظومة العدالة والرقي بمهنة المحاماة خاصة في الجانب المتعلق بالتكوين والتخليق.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى