fbpx
الصباح السياسي

نبض الشارع

عشوائية
باعتباري أما، أرى أن هذا القرار جاء مخالفا لتوقعات المواطن المغربي، وهو قرار فاشل، ويظهر للجميع أن الحكومة لا تهتم بمتطلبات الشعب والمشاكل اليومية التي تعيشها الأمهات والأطفال الصغار، بالإضافة إلى الانعكاسات السلبية على الصحة، ويؤكد لنا التعديل الذي حدث على الاستعمال الزمني الخاص بالمدارس أن هذا القرار عشوائي، نظرا لتباينه مع توقيت عمل أولياء الأمور.
زهيرة الماوي* ربة بيت

استغلال
أعتقد أن النقاش الحاد الذي أثاره الاستمرار بالتوقيت الصيفي طيلة السنة ضخم أكثر من حجمه الطبيعي، إذ لا يتعلق الأمر بجميع الفئات، إذ ستكون هناك استثناءات بالنسبة للتلاميذ وفئات أخرى، ثم أن أغلب الإدارات العمومية والمؤسسات الخاصة، لا تفتح أبوابها إلا بعد التاسعة صباحا، ما يعني أن الأمر ليس فيه إشكال كبير، خصوصا أن هناك فئات عريضة من المستخدمين في المصانع والشركات ومجموعة من المهن، تبدأ عملها في الخامسة أو السادسة صباحا منذ سنوات، ولم نسمعها يوما تشتكي من هذا الأمر، لكن تخوفي من أن يستغل بعض الموظفين الكسالى هذه الذريعة للتغيب عن عملهم.
كوثر الرواز* طالبة باحثة

إرباك
صراحة، لم أفهم قصد الحكومة من الإبقاء على الساعة الإضافية، خصوصا أن هناك مجموعة من الدول المتقدمة التي قررت إلغاء نظام التوقيت الصيفي طيلة السنة، لما له من أضرار صحية على المواطنين، خاصة الأطفال، إذ كشفت دراسات أجريت في الآونة الأخيرة بأوربا وأمريكا، أن التوقيت الصيفي يربك المجتمع، ويؤثر على صحة المواطنين، وهذا ما طرح لدي الكثير من علامات الاستفهام، لماذا في الوقت الذي يسير فيه العالم في اتجاه إلغاء التوقيت الصيفي، تسعى الحكومة للإبقاء عليه؟، ومن جهة أخرى، استغربت من الطريقة التي نزل بها القرار، إذ لم يفتح بشأنه نقاش عمومي، إذ كان حريا بالحكومة أخذ الوقت الكافي لدارسة القرار، قبل إدخاله حيز التنفيذ.
جمال بلحسن* صحافي

دوامة
أعتقد أن قرار استمرار العمل بالتوقيت الصيفي طيلة السنة، لا يختلف كثيرا عن القرارات التي سبقته، من قبيل التجنيد الإجباري وغيره، إذ تنزل هذه القرارات على المغاربة بشكل مفاجئ، وتدخلهم في دوامة من التساؤلات والنقاشات غير المجدية، خصوصا أن القانون دخل حيز التنفيذ ولا يمكن بأي شكل من الإشكال تغييره أو إلغاؤه. وبالنسبة إلي، فإن القرار لن يؤثر كثيرا على جميع الفئات، غير أنه سيربك عددا من الإدارات، كما سيضاعف فرص بعض المجرمين الذين يعترضون سبيل مستخدمات المصانع والبيوت، اللائي يبدأن عملهن في الصباح الباكر، إذ سيضطررن إلى الخروج من منازلهن في عز الظلام.
محمد كومية * مقاول شاب
استقاها: عصام الناصري وخالد أبداد (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى