خاص

الأمير مولاي رشيد يشجع المواهب السينمائية الواعدة

الفائزة في مسابقة “سينما المدارس” تتسلم جائزتها من يد إيفا منديز

فازت محاسن الحداشي، الطالبة بالمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، في مسابقة الفيلم القصير «سينما المدارس»، عن فيلمها «غفوة» (مدته 10 دقائق). وتسلمت الفائزة جائزتها من يد النجمة الأمريكية إيفا منديز، وذلك في حفل أقيم أول أمس (الاثنين) بقصر المؤتمرات، بعد الإعلان عن اسمها من طرف المخرج فولكر شلوندورف، رئيس لجنة تحكيم المسابقة التي تقام للمرة الأولى منذ انطلاق المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وأشاد شلوندورف، في كلمته التي ألقاها بالمناسبة، بالأفلام القصيرة المشاركة في المسابقة، والتي أخرجها سينمائيون شباب من طلبة معاهد السينما بالمملكة، الذين وصفهم المخرج الكبير بأنهم «صلة وصل قوية داخل المجتمع، خاصة أن أفلامهم عبرت عن العديد من المشاكل التي يعيشها مجتمعهم، سواء في ما يتعلق بالدين أو بالسياسة أو بغيرها». وأضاف أن»الأفلام التي شاهدتها تتمتع بجودة عالية وتبشر بمستقبل زاهر لهذه المواهب الشابة».
من جهتها، عبرت النجمة الأمريكية، إيفا منديز، عن سعادتها البالغة لمنح الجائزة كنوع من التشجيع لمواهب شابة في بداية طريقها.
وكانت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير تتكون من فولكر شلوندورف رئيسا، وهيام عباس وكزافيي بوفوا ومرجانة ساترابي وإيمانويل سينيي وعادل الفاضلي أعضاء.
يشار إلى أن مبادرة إجراء مسابقة للفيلم القصير لفائدة طلبة المعاهد ومدارس السينما بالمغرب، جاءت بدعم من الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، من أجل الكشف عن مواهب جديدة في المجال السينمائي وخلق مساحة للإبداع ومنح فرصة الإدماج المهني لفائدة السينمائيين المبتدئين.
كما تعتبر هذه المسابقة مناسبة لتقديم سينما المدارس كأول تجربة بالمغرب.
وتعتبر الجائزة الكبرى لأفضل فيلم قصير، وقدرها 300 ألف درهم، هبة خاصة من الأمير مولاي رشيد.
وسيظل المبلغ لدى إدارة مؤسسة المهرجان، إذ سيخصص لإنتاج الفيلم القصير الثاني لصاحب الجائزة، والذي من المفترض إنجازه في غضون ثلاث سنوات التي تلي الإعلان عن نتيجة المسابقة. وستدعم مؤسسة المهرجان إخراج العمل من خلال تتبع مختلف مراحله من كتابة السيناريو و الإخراج والمونتاج.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق