خاص

طلال سلهامي: مشاركة فيلمي في المسابقة جائزة في حد ذاتها

اعتبر في حوار مع “الصباح” أن فيلم “كازا نيغرا” أدخل السينما المغربية مرحلة جديدة

أكد المخرج المغربي، فرنسي الجنسية، طلال سلهامي أن مشاركة فيلمه الطويل الأول «ميراج» ضمن المسابقة الرسمية للدورة العاشرة من مهرجان مراكش السينمائي، تعتبر جائزة في حد ذاتها. وقال في حوار مع «الصباح» إن الجيل الجديد من

السينمائيين المغاربة أثروا السينما المغربية وطوروها، معتبرا أن فيلم «كازا نيغرا» أدخلها مرحلة تاريخية جديدة. تفاصيل الحوار في ما يلي:

ماذا يعني بالنسبة إليك أن يمثل فيلمك «ميراج» المغرب خلال المسابقة الرسمية للدورة العاشرة من مهرجان مراكش الدولي للفيلم؟
إنه فخر كبير بالنسبة إلي وشيء غير مسبوق. إنها مشاعر لم أجربها في حياتي من قبل. أمر مهم جدا بالنسبة إلي أن يعرض فيلمي ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان مراكش الدولي للفيلم، في دورته العاشرة. وسعيد جدا أيضا لأنني أدافع عن بلدي المغرب في هذه المسابقة.

هل تتوقع أن تفوز بإحدى جوائز هذه الدورة؟
في الواقع، لا يمكنني أن أتوقع شيئا. أفضل جائزة بالنسبة إلي هو حضوري اليوم في مراكش وعرض فيلمي ضمن المسابقة الرسمية لهذه الدورة من المهرجان. إنها مسألة لم تكن ممكنة الحدوث هكذا. وكل ما قد يقع أو يحدث بعد ذلك، سيشكل إضافة أكبر بالنسبة إلي.

فيلمك حظي بإنتاج من شركة نبيل عيوش ومن الشركة العامة للإذاعة والتلفزيون إضافة إلى بعض المؤسسات الإنتاجية الفرنسية. ما السر في ذلك، علما أنك غير معروف وهذا هو أول أفلامك الطويلة؟
 إنها مسألة حظ لا أقل ولا أكثر. أعرف نبيل عيوش بحكم اشتغالي معه في شركته «عليان بروديكسيون» متدربا ثم بعد ذلك مساعدا في الإخراج. وحين اقترح علي ذات يوم تمويل إحدى مشاريعي الفنية بحكم أنه كان يعلم ميولي وتوجهاتي الفنية، عرضت عليه إنتاج فيلم «ميراج»، وهكذا كان… أخذت الأمور بعد ذلك أبعادا أكبر وأوسع واستطعت الحصول على تمويلات أخرى من بينها تمويل فيلمي من طرف شركة إنتاج فرنسية هي «وولبيبر بروديكسيون».

كيف تجدون السينما المغربية اليوم؟
السينما المغربية تعرف تغيرات كبيرة وساحرة. أصبحت اليوم تتوفر على مخرجين يفهمون المهنة جيدا ويتقنونها. إنه جيل جديد يرغب في أن يكون معطاء مع الجمهور ويطمح إلى العالمية. هناك العديد من المواهب التي أثرت السينما المغربية، والتي أصبحت واجهة جميلة لمغرب اليوم. لدينا أيضا ممثلون موهوبون ولهم شعبية كبيرة.

ما هو الفيلم المغربي الذي شاهدته أخيرا وحظي بإعجابك؟
أحب أفلام نبيل عيوش. أعجبني أيضا فيلم «كازا نيغرا» للمخرج نور الدين الخماري، وأعتبر أنه شكل مرحلة جديدة في تاريخ السينما المغربية.

أين تصنف نفسك بالمقارنة مع باقي المخرجين الشباب من الجيل الجديد؟
أقف معجبا أمام أعمال الكثير من المخرجين الشباب الذين برزوا أخيرا في الساحة، مثل هشام العسري وابراهيم الشكيري وياسين فنان وعلي المجبود، أو ليلى المراكشي… أنا سعيد بأن أكون واحدا منهم…

ما هي مشاريعك المستقبلية؟
لدي مشروع فيلم «لو سيرك ديزيلوزيون». وهو فيلم «فانتاستيكي» أريد أن أشتغل عليه بروح الأفلام الأمريكية. من جهة أخرى، من المتوقع أن يخرج إلى الوجود فيلمي الثاني «وازيس» (الواحة)، في غضون السنة المقبلة. إنه فيلم حركة ومغامرات ونستبق فيه التاريخ ونحاول أن نرى من خلاله كيف سيكون المغرب خلال عشرين سنة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق