fbpx
اذاعة وتلفزيون

سامية أحمد تسبح ضد التيار

اعتبرت الفنانة سامية أحمد نفسها أنها تسبح ضد التيار في المجال الفني، حسب ما جاء في تصريحها ل»الصباح»، مؤكدة أن الأغنية الجيدة التي يتم الإلمام بكافة تفاصيلها والحرص على إطلاقها بمستوى جيد لم تعد تعني الجمهور ولا تثير اهتمامه.

وأكدت الفنانة سامية أحمد أن الرداءة باتت تفرض نفسها بشكل كبير في الساحة الفنية في الوقت الراهن، مضيفة أن أغنيتها «كفانا كفى» لم تحظ بالمتابعة على قناتها الرسمية على موقع «يوتوب» سوى من المثقفين المغاربة والعرب في دول منها مصر وسوريا والعراق.

واسترسلت سامية أحمد أن أغنيتها «كفانا كفى»، التي طرحتها في يوليوز الماضي لم تحقق نسب مشاهدة كبيرة، مقارنة مع ما أطلقت عليه «الأغاني الهابطة والمبتذلة».

وأوضحت سامية أحمد أنها لم تعمل على الترويج لأغنيتها «كفانا كفى» قبل إطلاقها، كما أنها لو قامت بذلك فإن طبيعة الموضوع، الذي تتغنى به لن يحظى باهتمام عدد كبير من الجمهور المغربي في الوقت الراهن، إذ أصبحت أغان لا معنى لها ورديئة تحظى بالدعم والتشجيع بدلا من الأغاني الهادفة.

وفي ما يخص أنشطتها الفنية، عادت سامية أحمد إلى المغرب بداية الأسبوع الجاري حيث حضرت النسخة الأولى مهرجان «مقام» المنظم بأوزبكستان، ممثلة للمغرب.

وأكدت سامية أحمد أنها تفاجأت كثيرا لتشابه كثير من المقامات الموسيقية في أوزبكستان بمقامات تتضمنها الموسيقى والنوبات الأندلسية والملحون والغرناطي.

وقدمت سامية أحمد في الحفل الذي أحيته في أوزبكستان رفقة الموزع الموسيقي يوسف قاسمي جمال، باقة من الأغاني من بينها «نلت ما نويت» و»صلوا على الهادي» من ألحان المبدع الراحل سعيد الشرايبي، وأيضا و»لحبيبي ارسل سلام» من التراث الأندلسي و»يا نسيم الروض» و»أنا ديني دين الله» و»يا عاشقين» نوبة رمل الماية.

وكانت الموسيقى جسر تواصل بين الفنانة سامية أحمد والموزع يوسف قاسمي جمال وضابط إيقاع من أوزبكستان، استطاع أن يتجاوب بشكل سريع معهما ويشاركهما عزف مجموعة من الأغاني التراثية المغربية.

ومن جهة أخرى، قالت الفنانة سامية أحمد إنها بصدد وضع اللمسات الأخيرة على عمل فني بعنوان «عشق الأندلس» بتعاون مع الفنان رشيد زروال، إلى جانب إحياء حفلات فنية داخل المغرب وخارجه.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى