fbpx
الرياضة

الوزارة تصرف مليارا على منتخب السلة

بلغت مصاريف وزارة الشباب والرياضة على المنتخب الوطني لكرة السلة، خلال استحقاقات بطولة إفريقيا وتصفيات كأس العالم، حوالي مليار، في موسم واحد فقط.
وعلمت «الصباح» أن المنتخب الوطني لكرة السلة كلف مليارا، دون أن يحقق نتائج تعكس حجم الأموال التي صرفت عليه، في الاستعدادات والمشاركات القارية التي خاضها منذ غشت 2017، إلى غاية شتنبر الجاري.
واضطرت وزارة الشباب والرياضة إلى فتح حساب خاص لتأمين مشاركة المنتخب الوطني في نهائيات كأس إفريقيا وتصفيات المونديال، إضافة إلى التجمعات التي خاضها في عدد من الدول، أبرزها بتركيا التي عرفت تنظيم العديد من المباريات الإعدادية للمنتخب.
ولم يحقق المنتخب الوطني سوى الرتبة الرابعة في بطولة إفريقيا الأخيرة، إذ تلتها هالة من قبل المشرفين، وطالبوا الوزارة بصرف منح للاعبين، الشيء الذي لم تتردد فيه، واستقبلهم رشيد الطالبي العلمي، وزير الشباب والرياضة، وطالبهم بالمزيد، وتعهد بتوفير كل الإمكانيات المالية لضمان استعداداتهم ومشاركاتهم.
ويأتي دعم الوزارة للجامعة، وسط الكثير من الانتقادات والدعاوى المقدمة ضد رئيسها مصطفى أوراش، خاصة بعد صدور نتائج تقرير مكتب الافتحاص، الذي رفض التصديق على ميزانية الجامعة، إذ اضطرت في البداية إلى تأمين مشاركة المنتخب في كأس إفريقيا بصرفها 160 مليونا، رغم العيوب المسطرية التي رافقت هذا الدعم، بحكم أنه من توصيات الوزير، عدم وضع الميزانية المذكورة في الحساب البنكي للجامعة، الشيء الذي لم تتقيد به مديرية الرياضة، وكانت من أسباب الغضبة الأولى للوزير على المديرية.
وشكل تقرير مكتب الافتحاص، بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، إذ رصد مجموعة من الاختلالات، أبرزها غياب العديد من الوثائق لإثبات مصاريف تجاوزت مليارا و600 مليون، وهي مصاريف أديت نقدا وعن طريق شيكات لا تحمل اسم المستفيد منها.
كما رصد التقرير أن الأمر بالمصاريف وتدبيرها يتم بطريقة فردية من الرئيس، ورفض الجامعة موافاة مكتب الافتحاص بنسخ من عقود الاستشهار والبيانات البنكية الخاصة بالحساب البنكي للمركز الوطني لكرة السلة.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى