fbpx
الرياضة

تطورات في اختفاء لاعبي تطوان

القانون يبرئ الرجاء والمغرب التطواني يوقف مؤطرا والوزارة في قفص الاتهام

يقف القانون في صف الرجاء الرياضي، في قضية التحاق تسعة لاعبين من المغرب التطواني ضمن صفوفه، وليس سبعة، كما أشارت إلى ذلك “الصباح” في عدد أمس (الجمعة).

وحسب معطيات حصلت عليها «الصباح»، فإن خمسة لاعبين من اللاعبين التسعة قاصرون وغير مرتبطين بعقود عن طريق أولياء أمورهم، لكن هذه العقود لا تلزم الطفل بعدم الانتقال إلى أي فريق آخر، بل تضمن فقط للنادي الأصلي حق المطالبة بمصاريف التكوين التي يحددها سلم خاص ضمن العقد النموذجي وقانون اللاعب والانتقالات الذي وضعته الجامعة.

أما اللاعبون الأربعة الآخرون، فلهم عقود مع المغرب التطواني، حسب ما أكده مصدر من الفريق، لكنهم لم يتلقوا أي أجر شهري منذ سبعة أشهر، وأتوا بمحض إرادتهم إلى النادي الأخضر.
وتتحمل وزارة الشباب والرياضة مسؤولية الفوضى التي يعرفها موضوع تكوين اللاعبين بالأندية الوطنية، لتأخرها في إصدار النصوص التنظيمية المتعلقة بعقود التكوين.

وفي ظل هذا الفراغ، تشتغل الأندية بالعقود النموذجية التي تضعها الجامعة، وتضيف إليها بعض البنود، لكنها في جميع الأحوال لا تمنع أي طفل من الانتقال إلى فريق آخر، وتضمن فقط للفريق الأصلي الحق في تعويضات التكوين، التي تحتسب عن كل سنة قضاها اللاعب في المركز، أو في الفئات الصغرى لذلك النادي.

ويعتبر الرجاء موقفه سليما، بما أن اللاعبين أتوا بمحض إرادتهم، رفقة أولياء أمورهم، ولما نجحوا في الاختبارات، قرر التوقيع لهم، وألحقهم مؤقتا بمركز بوركون، في انتظار انتهاء الأشغال بمركز “الوازيس”.
وأوضح المصدر نفسه أن هذا الوضع عاشه الرجاء بخصوص أكثر من لاعب في السنوات الماضية، إذ انتقلوا إلى فرق أخرى دون ترخيص.

وأوضحت مصادر مطلعة أن المغرب التطواني يعتبر أن اللاعبين مرتبطون بعقود معه، في الوقت الذي أوضح مصدر مسؤول في الرجاء أن الإدارة التقنية استستفرت اللاعبين وأولياء أمورهم عن وضعيتهم الإدارية، فأوضحوا لها أنهم غير مرتبطين بعقود مع أي فريق.

ووجه المغرب التطواني أصابع الاتهام إلى أحد الأطر العاملة في مركز التكوين التابع للنادي، بدعوى أنه أعطى معلومات، وسهل انتقال اللاعبين إلى الرجاء.
وأضافت المصادر نفسها أن مسؤولي المغرب التطواني أوقفوا المؤطر عن مزاولة مهامه في انتظار انتهاء التحقيق، كما بعثوا شكاية إلى الجامعة، التي طلبت من طرفي النزاع تقديم دفوعاتهما، على أساس مناقشتها في اجتماع طارئ.

ويرتبط اللاعبون الصغار بالأندية الوطنية، في الغالب، بالرخصة الجامعية التي تنتهي صلاحيتها بعد كل موسم كروي، وبعقود التكوين، لكن أغلب الفرق لا تلتزم بذلك، وحتى العقود لا تمنع الطفل من الانتقال إلى فريق آخر، سيما أنه لا يتقاضى أي تعويض أو أجر من النادي المكون.

ولما يوقع اللاعب عقدا احترافيا مع أي فريق يحق للنادي الذي تكون في صفوفه أن يطالب بمنحة التكوين.

ويصبح النادي الذي التحق به اللاعب معفيا من مصاريف التكوين، بعدما يبلغ 23 سنة.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى