fbpx
أســــــرة

الألعاب تحسن مهارات الطفل

تساعد الألعاب على تحسين قدرات الطفل الحسية واللفظية ومهاراته الادراكية، من أجل ذلك من المهم اختيار المناسبة له بدقة كبيرة، والتي تناسب مرحلته العمرية.

ويعتبر الاختصاصيون أن القدرات الذهنية تبدأ في التطور منذ المهد، لذا ينبغي أن تتناسب اللعبة المقدمة للطفل مع قدراته وعمره.

وجاء في تقارير إعلامية، أنه عند تتبع نمو الطفل منذ ميلاده، نلاحظ أن شكل النشاط يتغير بازدياد نضجه، إذ أن لعبه في بداية حياته يكون بسيطا ودون تعقيد، ويتألف من حركات عشوائية، لكن كلما تطور نمو ذكائه، يصبح لعبه أكثر تعقيدا.

ويلاحظ أن ألعاب الحضانة متنوعة، مثل الألعاب التمثيلية، واللعب بالمكعبات، والماء والطين، والرسم، والموسيقى، تثير انتباهه أكثر، أما في مرحلة المدرسة الابتدائية، فيهتم الاطفال بالألعاب ذات النشاط الجسمي، أكثر من اهتمامهم بالألعاب ذات النمط العقلي أو الجمالي.

وفي المرحلة الابتدائية يكون الطفل مهتما أكثر بألعاب الجري، ثم الألعاب الرياضية القائمة على نظم محددة، فهي تسليته المفضلة، هذا بالإضافة إلى اهتماماته الأخرى، مثل القراءة، أو جمع الأشياء، والطوابع أو الأفلام، والصور.

أما بالنسبة إلى أواخر المرحلة الابتدائية، والتي تسمى مرحلة الاتزان الحسي الحركي، التي تتميز بالرشاقة والقوة والحيوية، وسهولة انتقال الحركة وسرعة تعلم المهارات الحركية، فيهتم الطفل بالألعاب التي تعتمد على الفك والتركيب، ولذا نجد أن تكسيره للعبة أمر شائع في هذه المرحلة، ليس لأنه يحب التكسير، بل لأنه يريد أن يكتشفها.

وفي سياق متصل، تقسم الألعاب إلى فئات كثيرة، وهو الأمر الذي لابد من أخذه بعين الاعتبار، منها ألعاب لتنمية القدرات الجسدية من قبيل الدراجات والعربات والمكعبات والسيارات، وألعاب لتنمية المهارات الحسية تتضمن قدرات الحواس الخمس مثل الألعاب الموسيقية والألعاب المائية والرملية، وألعاب لتنمية المهارات الاجتماعية مثل الدمى، وأخرى لتنمية المهارات الثقافية، والتي تضم الكتب وألعاب تعليم الحروف الهجائية.

إ.ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى