fbpx
وطنية

“سيني بلاج” يقاوم من أجل البقاء

انطلاق فعالياته بتكريم أبرز وجوه الساحة الفنية وسط غياب بنسعيدي

انطلقت مساء الثلاثاء الماضي، فعاليات مهرجان الشاطئ “سيني بلاج”، بالهرهورة في دورته الثالثة، لتستمر إلى غاية فاتح شتنبر المقبل، وذلك رغم الاكراهات التي يعرفها المهرجان، من جملتها غياب الدعم الكافي.
وفي الوقت الذي تحدث فيه عبد الواحد مجاهد، الرئيس المؤسس للمهرجان، في كلمته الافتتاحية، عن الصعوبات التي واجهت المنظمين، والتي كان من الممكن أن تحول دون تنظيم الدورة الثالثة، شدد على ضرورة مد يد العون لهم لتجاوز كل تلك العراقيل، قبل أن يضيف أن المهرجان استطاع أن يخرج إلى الوجود بفضل بعض “الأصدقاء” الذين أخذوا على عاتقهم إيصال المهرجان إلى بر الأمان.
وشهد حفل الافتتاح، الذي انطلق حوالي الثامنة مساء، وحضره العديد من الفنانين، تكريم الممثل صلاح الدين بنموسى والممثلة فضيلة بنموسى والمخرج والسيناريست هشام العسري، إلى جانب تقديم مخرجي الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية.
كما قدمت الأعمال المشاركة في مسابقة المهرجان، وهي من توقيع إدريس المريني، وعبد الله فركوس، ومحمد أشاور، وحميد زيان، وعزيز السالمي، وداوود أولاد السيد، علما أن فيلم “نوح لا يعرف العوم” لرشيد الوالي الذي غاب عن الحفل، اختير لعرضه خارج المسابقة الرسمية.
ومن بين ما أثار انتباه الذين حضروا فعاليات حفل الافتتاح، غياب المخرج فوزي بنسعيدي، والذي وافق على أن يكون رئيس لجنة تحكيم مسابقة المهرجان، والتي تضم صونيا عكاشة، وسعيد باي، وسامية أقريو، والمامون الناصري.
وفي سياق متصل، اعتبر مدير المهرجان، أن دعم المركز السينمائي المغربي، والذي حظيت به الجمعية المنظمة للمهرجان، علما ان المركز منحها الثقة وضاعف المبلغ مقارنة مع السنة الماضية، مهم جدا “إلا أنه غير كاف، وتظل الجمعية في حالة خصاص على عدة واجهات، بالإضافة الى ذلك فهو لا يغطي إلا نسبة 30 في المائة من مصاريف المهرجان، ولهذا نحن مطالبون بالبحث عن داعمين وشركاء آخرين، ومساهمين في المهرجان حتى يصبح مهرجان سينما الشاطئ بالهرهورة في الشكل والحلة الجميلة التي نريد أن نراه عليها”.
واعتبر مجاهد أن القائمين على التظاهرة الفنية، يستفيدون من أخطاء الدورات السابقة، وحريصون على تجاوزها في الدورات المقبلة، “قمنا بعمل جيد ولكن قدر المستطاع”.
وبالموازاة مع العروض السينمائية، تقام أنشطة ثقافية وفنية ورياضية وورشات في السيناريو والإخراج والتمثيل من تأطير مخرجين وممثلين وأساتذة في قطاع الفن والثقافة، إلى جانب تنظيم زيارات لدار العجزة والأيتام بتمارة، وذلك في إطار “محاولة إنجاح هذه التظاهرة الفنية والثقافية التي تخدم الحس الجمالي والإبداعي قصد وضع المدينة في المكانة اللائقة بها وطنيا ودوليا، وفي بيئتها الطبيعية، ومنحها آفاق التقدم والتطور ضمن إستراتيجية الرفع من قيمة السينما المغربية داخل وخارج الوطن”، حسب ما جاء في البيان الصحافي.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى