fbpx
خاص

“شامات”: تشكل خطرا علينا

يعتبر شامات باليهابيتيا، من بين المؤسسين الرئيسيين ل”فيسبوك”، رفقة مارك زوكنبورغ، بل ساهم بشكل كبير في تطوير طريقة عمله ليصبح الموقع الأزرق على ما هو عليه اليوم.
عمل شامات مسؤولا عن قسم الرفع من نسب المتابعين على موقع التواصل الاجتماعي، ابتداء من 2007، وشغل أيضا منصب نائب رئيس، إذ كان من الرجال الفاعلين في الشركة، التي باتت اليوم تتوفر على مليارين من المستخدمين.
في أحد لقاءاته وأمام الملايين من الناس، اعترف المسؤول في “فيسبوك” بخطورة ما يصنعه رفقة أصدقائه، وقال إنه على علم أن “فيسبوك” وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي “تدمر المجتمعات وطريقة تفكيرها”.
لم يتردد شامات في القول إنه “نادم” على ما اقترفه في حق المجتمع والعائلات، لأنه حسب قوله “صنع أداة تدمر التلاحم المجتمعي أكثر ما تجمعه”، معلنا تخليه عن عمله وعن استخدامه لوسائل التواصل الاجتماعي لأنه يرفض أن يكون “مسيرا” من قبل أناس آخرين.
ونصح شامات الجميع بالتخلي عن هذه الوسائل، مبرزا أنه قطع وعدا على نفسه بعدم استعمالها مستقبلا بعد رحيله عن الشركة، ثم منعها عن أبنائه لأنها تشكل خطرا عليهم.
بعد خرجاته الإعلامية المنتقدة لطريقة عمل “فيسبوك”، أطلقت حملة ضد شامات، إذ قيل إنه جمع ثورة ضخمة من منصبه بالموقع الأزرق، لكنه لم يتردد أيضا في تأكيد ذلك، لكنه قال إن الأموال التي جناها كانت من أفعال خطيرة جدا.
ع . د

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى