تقارير

العدل والإحسان تقود مسيرة حاشدة بالرباط

عشرات الآلاف حضروا من مختلف المدن للمشاركة في مسيرة ضد التطبيع مع إسرائيل

عاد أعضاء العدل والإحسان إلى النزول بقوة إلى الشارع، الذي غابوا عنه، بعد إعلان انسحابهم من حركة 20 فبراير، إذ حج آلاف الأعضاء والمناصرين، من مختلف ربوع المملكة للمشاركة في مسيرة دعت إليها الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة، الذراع القومية لجماعة الشيخ عبد السلام ياسين، صباح أمس (الأحد)، في سياق المشاركة في التحرك العالمي لنصرة القدس ضد الاحتلال الإسرائيلي، عبر المسيرة العالمية التي حدد لها تاريخ هو 30 مارس الجاري.
أتباع الشيخ ياسين اختاروا أمس (الأحد) موعدا لخروجهم الفردي، بعدما ضربت مجموعة العمل الوطنية والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، اللتان اعتادتا الخروج إلى الشارع لمساندة الكفاح الفلسطيني، يوم فاتح أبريل، الذي يتزامن مع الأحد المقبل، موعدا للمسيرة، ورابطوا منذ الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد) في ساحة باب الأحد.
مسيرة العدل والإحسان، واحدة من المحطات التي تقرر فيها الجماعة الخروج دون مساندة أي من الهيآت الحقوقية أو الجهات السياسية، سبقها استنفار أمني مماثل لذلك التي عهدته شوارع العاصمة، في أوج مسيرات حركة 20 فبراير، إذ عمدت السلطات، منذ الساعات الأولى من الصباح، إلى إخلاء الشوارع، التي حددتها الجماعة مسارا لمسيرتها من السيارات، فيما الوافدون على العاصمة من أنصار الجماعة وأعضائها بدؤوا في الوصول منذ الصباح الباكر، قادمين من تطوان وطنجة ووجدة وبوعرفة وفاس ومكناس.. ومن كل أنحاء المغرب، تحلقوا جماعات في ساحة باب الحد وشارع الحسن الثاني، ساعات قبل انطلاق المسيرة الذي حدده منظموها في العاشرة صباحا.
كانت مقدمة المسيرة في تقاطع شارعي الحسن الثاني ومحمد الخامس، ونهايتها تجاوزت محطة “أوطو هول” بشارع الحسن الثاني (أي أن طولها فاق ثلاثة كيلومترات)، ليجزم المنظمون أن عدد المشاركين بلغ 100 ألف فرد، “والناس مازالوا يلتحقون”، يقول أحد أعضاء اللجنة المنظمة.
والتحف العديد من المواطنين الكوفيات الفلسطينية، فيما غطى بعضهم رؤوسهم بقبعات بيضاء، موحدة، طبعت فوقها خريطة فلسطين. حشود ملأت شارع محمد الخامس باتجاهيه، حاملة علم فلسطين، البعض جلبه معه من حيث أتى، والبعض الآخر شارك في حمل علم ضخم، والباقون اشتروا أعلاما خلال المسيرة ذاتها، لا يفوق ثمنها درهمين، كانت كافية لتجعل ألوان العلم الفلسطيني تطغى على مسيرة أمس (الأحد).
انطلقت المسيرة، بمجرد أن أشارت عقارب الساعة إلى العاشرة، وقفت قيادة الجماعة في صف بمثابة مقدمة، وسلسلة بشرية أحاطت بالدائرة الموجودة أمامهم منعا لازدحام الأتباع الراغبين في الالتحاق بالمجموعة التي تلتف حول فتح الله أرسلان ومحمد الحمداوي، وباقي قيادات الحركة. وبعد دقائق من الصمت الذي عم الشارع، أعلنت مكبرات الصوت انطلاقة “الزحف”، داعية إلى تلاوة سورة الفاتحة جماعيا وبصوت مرتفع، تلتها مباشرة شعارات “الموت لإسرائيل.. عدوة الشعوب”.
إلى القدس زاحفين.. شهداء بالملايين”، “خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سيعود”، “دم الشهداء ما يمشي هباء”، “عطيو للشعب الكلمة.. يا حكام الهزيمة”… بعض من شعارات أتباع عبد السلام ياسين في مسيرة الجماعة الخاصة لنصرة القدس، فيما ذهبت مجموعة في آخر المسيرة إلى وضع لافتة ضخمة في مقدمتها، كتب عليها حديث نبوي نقلا عن أبي هريرة، يقول: “لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، والمسجد الأقصى”، قبل أن يعود المشاركون في المسيرة الذين انساقوا لنظام محكم تتبعه الجماعة في جل مسيراتها، وتجعل من القيادات في المقدمة، يليهم الأتباع، ثم نساء الجماعة وفتياتها اللائي استحوذن على مساحة هامة في المسيرة، وبعدهن شباب الجماعة، فيما وضع طلبة لأنفسهم مسيرة خاصة بهم،  وسط ساحة باب الأحد، ورددوا جميعهم، شعار” لا إله إلا الله.. بها نحيا.. وعليها نموت.. وفي سبيلها نجاهد.. وبها نلقى الله” فعمت الرهبة المكان.
مجموعة صغيرة من مجموعات “الشباب الملكي”، أصرت على الحضور هي الأخرى، والمشاركة، إذ هب أفراد منها إلى جلب علم مغربي ضخم، اندس بعضهم تحته وأمسك البعض الآخر بأطرافه وأبوا إلا أن يجعلوه يتقدم المسيرة.

وقفة  أمام البرلمان لمناهضة التطبيع
تظاهر عشرات المغاربة، صباح أول أمس (السبت)، أمام مقر البرلمان بالرباط، احتجاجا على استضافة أحد ممثلي الكنيست الإسرائيلي، للمشاركة في أشغال الدورة الثانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في مقر مجلس النواب.
وتساءل المحتجون، المشاركون في الوقفة التي تزامنت مع الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الثانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، عن الجهات التي تقف وراء استدعاء الصهاينة إلى المغرب، رافعين شعارات من قبيل «شكون استدعى الصهيوني لي خانوك أو خانوني،  الحكومات امشات وجات والتطبيع هو هو»، في إشارة ضمنية من المحتجين إلى أنه، رغم وصول حزب العدالة والتنمية إلىالحكومة، والذي غالبا ما كان في مقدمة مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني، فإن وضعية التطبيع في المغرب مازالت مستمرة، على حد قولهم.
أبرز المشاركين في الوقفة كانوا محمد الهيلالي، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وعبد الحميد أمين ومحمد المرواني، الأمين العام لحزب الأمة، الذي قال في كلمة بمناسبة الوقفة التي دعت إلى تنظيمها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، «إن هذا العمل الشنيع يأتي والشعب المغربي يعد لمسيرته الكبرى ليوم فاتح ابريل بمدينة الدار البيضاء من أجل القدس، كما أنه يأتي في وقت يستعد فيه أحرار العالم للزحف نحو القدس لكسر الحصار عنها وإيقاف الجرائم الصهيونية ضد القدس وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها في إطار مسيرة القدس العالمية يوم 30 مارس الجاري، وارتفاع حدة الجرائم الصهيونية ضد غزة وعموم فلسطين».

هجر المغلي

                                           وقفة  أمام البرلمان لمناهضة التطبيع  

تظاهر عشرات المغاربة، صباح أول أمس (السبت)، أمام مقر البرلمان بالرباط، احتجاجا على استضافة أحد ممثلي الكنيست الإسرائيلي، للمشاركة في أشغال الدورة الثانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط في مقر مجلس النواب.
وتساءل المحتجون، المشاركون في الوقفة التي تزامنت مع الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الثانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، عن الجهات التي تقف وراء استدعاء الصهاينة إلى المغرب، رافعين شعارات من قبيل «شكون استدعى الصهيوني لي خانوك أو خانوني،  الحكومات امشات وجات والتطبيع هو هو»، في إشارة ضمنية من المحتجين إلى أنه، رغم وصول حزب العدالة والتنمية إلىالحكومة، والذي غالبا ما كان في مقدمة مناهضي التطبيع مع الكيان الصهيوني، فإن وضعية التطبيع في المغرب مازالت مستمرة، على حد قولهم.
أبرز المشاركين في الوقفة كانوا محمد الهيلالي، نائب رئيس حركة التوحيد والإصلاح، وعبد الحميد أمين ومحمد المرواني، الأمين العام لحزب الأمة، الذي قال في كلمة بمناسبة الوقفة التي دعت إلى تنظيمها الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، «إن هذا العمل الشنيع يأتي والشعب المغربي يعد لمسيرته الكبرى ليوم فاتح ابريل بمدينة الدار البيضاء من أجل القدس، كما أنه يأتي في وقت يستعد فيه أحرار العالم للزحف نحو القدس لكسر الحصار عنها وإيقاف الجرائم الصهيونية ضد القدس وضد المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها في إطار مسيرة القدس العالمية يوم 30 مارس الجاري، وارتفاع حدة الجرائم الصهيونية ضد غزة وعموم فلسطين».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق